


أكد محمود الهمامي، السكرتير العام للجنة الأولمبية التونسية والمرشح على منصب الرئيس في انتخابات اللجنة المقرر إقامتها غدا، الأحد، ثقته في الفوز بالانتخابات.
وقدم الهمامي وعودا انتخابية، قال إنه سينفذها حال نجح في الانتخابات، وأصبح رئيسا للجنة، مشيرا إلى أنه سيكون "رجل الوفاق".
كووورة حاور الهمامي حول سباق الانتخابات، وجاء الحوار على النحو التالي:
*كيف ترى حظوظك في الانتخابات؟
ـ دون غرور أقول إن حظوظي وافرة للفوز برئاسة اللجنة الأولمبية، سأدخل الانتخابات بثقة كبيرة.
*من أين تستمد كل هذه الثقة؟
- هذه ثالث مرة أشارك في انتخابات اللجنة الأولمبية التونسية، ففي المرة الأولى في 2009 حصلت على أصوات كل الاتحادات التونسية أي بنسبة 100%، وأحرزت المركز الأول، وفي انتخابات سنة 2012 حصلت على المركز الثاني، كما تحصلت على أغلبية أصوات الاتحادات، وهي أكثر من الأصوات التي حصل عليها الرئيس الحالي للجنة، ومن هذا المنطلق أقول إن الاتحادات التونسية لمختلف الاختصاصات ستصوت لي، ولدي ثقة كبيرة في رؤساء الاتحادات الذين سيختارون الأفضل لصالح الرياضة التونسية.
*هل معنى ذلك أنك تعتبر نفسك الأفضل؟
- اللجنة الأولمبية التونسية عرفت إيجابيات في الفترة الماضية، لكنها عرفت أيضا عديد السلبيات، لذلك أعتقد أن أغلب الاتحادات ستبحث عن التجديد من أجل إعطاء نفس جديد للرياضة التونسية.
*بماذا تعد إذا فزت بالمنصب؟
- حال فوزي برئاسة اللجنة سأحرص على تصحيح المسار، وتفادي الأخطاء السابقة، وتأسيس لمرحلة جديدة نرمي من ورائها خلق مناخ سليم وجو من التواصل الإيجابي بين مختلف الهياكل الرياضية لاسترجاع الثقة في اللجنة الأولمبية، ودون غرور أقول إني سأكون رجل الوفاق، الذي يقدم الحلول لكل الأزمات التي عاشتها اللجنة الأولمبية في الفترة الماضية، وصراحة أقول إننا لم نقدم في الماضي القريب أفضل صورة للجنة كسلطة أدبية تحتكم إليها الهياكل الرياضية بوصفها جامعة كل الاتحادات.
*كيف ستصحح المسار في اللجنة الأولمبية؟
ـ في البداية علينا أن نشخص الوضع، وندعم ما هو إيجابي ونتفادى ما هو سلبي، إذا نجحت في الانتخابات سأحرص مع بقية الأعضاء على مساعدة كل الاتحادات، وخصوصا المتخصصة في الرياضات الفردية، التي تواجه صعوبات مادية كبيرة، ولم تجد من يساندها، خصوصا أنه وبسبب المصاعب الاقتصادية التي تعيشها البلاد قررت وزارة الرياضة تقليص منحتها بنسبة 30%، وهنا يأتي دور اللجنة الأولمبية لإيجاد مصادر تمويل جديدة لهذه الاتحادات.
ـ هل ستكون قادرا على الإيفاء بالوعود الانتخابية؟
ـ سأبذل كل ما في وسعي لتنفيذ كل الوعود، كما أعد بأنه في حالة فوزي في الانتحابات سأقوم بإذابة الجليد الذي يعكر منذ مدة علاقة اللجنة الأولمبية بوزارة الرياضة، وعدد من الاتحادات، وفي مقدمتها اتحاد كرة القدم، كما سأحرص على تحقيق الاستقلالية التامة للمحكمة الرياضية التونسية "الكناس" حتى يزول التوتر بينها وكل الهياكل الرياضية، وبحول الله سأنجح في ذلك باعتبار الخبرة الدولية الكبيرة التي أتمتع بها باعتباري عضوا في المحكمة الرياضية الدولية، فالشرط التحكيمي هو احترام إرادة الاتحادات التي لها قانونها الأساسي، وسنعيد لتونس مكانتها الطبيعية عربيا ودوليا لأن المشاكل التي حصلت في الفترة الماضية أضرت بصورة تونس لدى الهياكل الدولية على غرار "الفيفا".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



