


قدمت مدينة ستوكهولم وعرض إيطالي مشترك بين ميلانو وكورتينا دامبيتسو، اليوم الأربعاء، استعراضا لملفيهما من أجل استضافة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026، في ظل إطلاق برنامج "معايير جديدة" الذي يهدف لجعل عملية استضافة الدورات الأولمبية أيسر وأقل في التكاليف.
وتواجه اللجنة الأولمبية الدولية أسوأ أزمة منذ عقود تتعلق بنقص عدد المدن المتقدمة بعروض لاستضافة أولمبياد 2026، بعد انسحاب عدة مدن وبقاء عرضين فقط في سباق استضافة الدورة.
ووصفت اللجنة الأولمبية الدولية المعايير الجديدة بأنها "مجموعة طموحة من 118 بندا إصلاحيا وتعيد صياغة الكيفية التي يتم بها استضافة الألعاب الأولمبية".
وفي اليوم الأول من اجتماع الجمعية العمومية لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية قال القائمون عن العرض الإيطالي المشترك إن 93 % من منشآت الدورة موجودة بالفعل أو بشكل مؤقت.
وقال جوسيبي سالا، رئيس بلدية ميلانو، بعد التقديم "وفقا لما فهمناه من القواعد الجديدة فقد وضعنا مدينة كبيرة مثل ميلانو جنبا إلى جنب مع مناطق جبلية وتجنبنا إهدار المال وتقدمنا بعرض يتسم بالاستدامة".
وقال جيوفاني مالاجو، رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية، إن منح حق استضافة الأولمبياد الشتوي لدول ذات تاريخ عريق في الرياضات الشتوية مثل السويد أو إيطاليا تتوافر بها أماكن ومنشآت جاهزة من قبل يمثل نواة لمستقبل العروض الأولمبية في إطار المعايير الجديدة.
وركز عرض ستوكهولم أيضا على فكرة الاستدامة.
وقال ماتس اريس، رئيس اللجنة الأولمبية السويدية، بعد العرض "أعتقد أن المعايير الجديدة لتنظيم الألعاب الأولمبية تناسب بالتأكيد مع طريقة تفكيرنا".
ويبدو العرض الإيطالي أبعد ما يكون عن ضمان الحصول على دعم سياسي كاف بسبب الحالة الاقتصادية الصعبة في البلاد، كما يواجه عرض ستوكهولم معارضة من جانب الإدارة الجديدة للمدينة التي قالت الشهر الماضي إنها ستعارض أي عرض يتضمن فرض أعباء على كاهل دافعي الضرائب.
وستختار اللجنة الأولمبية الدولية المدينة الفائزة في يونيو/ حزيران 2019.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

