


هناك إجماع تام على أن أسباب تحمل هيئة الرياضة تبعات التراجع الذي أصاب الرياضة الإماراتية في السنوات الماضية، يعود في الأساس لضعف موقف اللجنة الأولمبية الوطنية، التي تعيش فراغاً إدارياً أشبه بالفراغ العاطفي منذ فترة ليست بالقصيرة، الأمر الذي كانت له انعكاسات سلبية على أداء الرياضة الإماراتية على المسرح الأولمبي، وعدم وجود تشريع يسمح للمؤسسة الحكومية بالتدخل ومواجهة الأولمبية، أوجد هوة واسعة بين المؤسستين الحكومية والأهلية على حساب الرياضة في الدولة، التي أصبحت ضحية للقيود والقوانين الرجعية من جهة، ولحالة الانشقاق والتباعد من جهة أخرى.
المطالبة بإعادة النظر في العلاقة الثنائية بين المؤسستين الأهلية والحكومية، لا يعني أن تتدخل الهيئة في عمل الأولمبية أو تكون هناك وصاية عليها، بل الهدف منه استحداث نوع من أنواع التوافق بينهما، يدفعهما للعمل جنباً إلى جنب، ويلغي الهوة التي كانت سبباً في الخلاف الدائم بينهما، والذي تحول في العديد من المناسبات الماضية لمواجهة غير معلنة بين المؤسستين، الأمر الذي أضر بواقع الرياضة الإماراتية التي دفعت ثمنه غالياً، ووقوفنا أمام مرحلة انتقالية جديدة يحتم إعادة صياغة الأدوار وإحياء دور اللجنة الأولمبية، التي دخلت غرفة الإنعاش وبدأت في الاحتضار نتيجة معاناتها من الفراغ الإداري.
كلمة أخيرة
ترميم البيت الأولمبي يجب أن يكون أهم خطوة على أجندة مجلس الرميثي، وبدونها لن تقوم للرياضة الإماراتية قائمة.
*نقلاً عن الرؤية الإماراتية
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



