


شهد الشارع الرياضي الكويتي انقساما ملحوظا بعد مشاركة عدد من الرياضيين الكويتيين في أولمبياد ريو دي جانيرو التي دشنت منافساتها رسميًا أمس الجمعة، وتستمر حتى 21 من الشهر الجاري.
وجاء الانقسام بسبب مطالبة البعض بعدم المشاركة في أي بطولة إلا تحت مظلة علم الكويت، في حين يرى آخرون أنه لا يجب حرمان شباب الكويت من المشاركة، خصوصا أن مشاركتهم تعتبر حقًا أصيلا لهم.
الحكومة الكويتية في وقت سابق قررت عدم المشاركة تحت العلم الأولمبي، مع التأكيد على عدم تحملها أي نفقات هذه المشاركات، خصوصا أن أي انجازات قد تتحقق لن تحسب باسم الكويت، كما أنها كانت حريصة على التأكيد على سيادة الدولة واحترام قوانينها.
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك وتويتر" صراعًا رهيبًا بين العديد من الأطراف المتصارعة، ففي الوقت الذي رفض فيه البعض مشاركة الرياضيين تحت مظلة العلم الأولمبي، نددوا بهذه المشاركة، وأكدوا أنها تنتقص كثيرا من هؤلاء المشاركين.
في المقابل، أكد أخرون أن التواجد في الأولمبياد شرف كبير، وأن غياب العلم الكويتي سببه الصراع بين أكثر من جهة، وشددوا على رفضهم تحميل الرياضيين مسؤولية تعليق النشاط الرياضي على المستوى الخارجي.
وما بين مؤيد ومعارض للمشاركة تحت العلم الأولمبي، بيد أن جميع الكويتيين اتفقوا على شيء واحد وهو أمنيتهم بتحقيق المشاركين ميدالية أولمبية، لا سيما لنجوم الرماية وفي مقدمتهم فهيد الديحاني الذي سبق له تحقيق ميداليتين من قبل.
قد يعجبك أيضاً



