


أكد المشاركون في الأولمبياد الخاص، الألعاب العالمية، في أبوظبي 2019، أنه ليس هناك خاسراً في تلك الدورة العالمية، وأن جميع من يشارك في هذا الحدث الإنساني العالمي، شريك في النجاح، وحصد المكاسب.
وقال مهيد الشمري، مدرب المنتخب السعودي للأولمبياد الخاص المشارك في منافسات تنس الطاولة: "النسخة الحالية من الأولمبياد الخاص، فريدة من نوعها وتشهد زخما كبيرا على مختلف الأصعدة، وهناك العديد من الأطراف المساهمة في نجاحها وتميزها، وتتميز بالأجواء التنظيمية للبطولة العالمية".
وأوضح: "جميع الجهود تضافرت في هذا الحدث العالمي، من أجل نجاحه على الوجه الأكمل، والمنتخب السعودي سعيد بالإنجازات التي حققها في هذه المنافسة حتى الآن، ومنها حصول اللاعب فارس المعتق، على الميدالية الذهبية في تنس الطاولة".
ومن جانبه، أكد عبد المجيد يزبك، السكرتير الفني لاتحاد الإمارات لبناء الأجسام والقوة البدنية، أن الجميع رابح في هذا العرس الرياضي الإنساني الفريد من نوعه، مشيراً إلى أن النجاح لا يقتصر وحسب على من صعد إلى منصات التتويج ونال الميداليات المختلفة.
وأعرب عن فخره بالأجواء التنظيمية الفريدة من نوعها التي تشهدها البطولة منذ انطلاقها، ونالت الإشادة من جميع الوفود المشاركة في منافسات الأولمبياد الخاص.
ومن جهته، قال محمد أحمد إبراهيم، من الوفد المصري المشارك في الأولمبياد الخاص العالمي، إن ما يميز هذا الحدث الرياضي الإنساني العالمي، أن الجميع شركاء في النجاح.
وأشار إلى أن اللجنة المنظمة من أبرز عوامل النجاح في البطولة، بعد أن وفرت كافة المقومات اللوجستية والبنية التحتية لضمان منافسات مثالية خلال البطولة.
وأضاف لوكالة أنباء الإمارات: "كما أن المتطوعين شركاء في النجاح في ظل جهودهم الرائدة وتواجدهم على مدار الساعة، وأيضاً الجماهير شركاء النجاح فوجودهم في البطولة جسد الإيمان بقدرات أصحاب الهمم ودورهم الهام في بناء المجتمعات".
وبدورها، قالت جوليا فارو من الوفد النمساوي: "الألعاب العالمية في أبوظبي، تشهد مشاركة غير مسبوقة في تاريخ هذا الحدث الرياضي الإنساني الضخم، والإجراءات التنظيمية التي شهدتها البطولة، تعزز من عوامل نجاحها".
وتوجهت بالشكر إلى المتطوعين المشاركين في تنظيم الألعاب العالمي، مشيرة إلى أنهم شركاء في نجاح هذا الحدث العالمي، بفضل احترافيهم العالية وقدرتهم على توفير الدعم اللازم لهذه الأعداد الكبيرة التي تتوافد لحضور المنافسات المختلفة.
وأضافت أن التواجد الجماهيري الكبير في المدرجات من الظواهر اللافتة في البطولة، والأجواء الحماسية والتشجيع المثالي لأصحاب الهمم، يعطي العديد من الرسائل الهامة، ومن أبرزها الإيمان بقدراتهم وإمكانياتهم وقدرتهم على احداث الفارق.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



