إعلان
إعلان
main-background

الصين تستعد للمزيد من الابهار في دورة الالعاب الاسيوية

reuters
10 نوفمبر 201019:00
2010-11-11t093310z_01_mpt03_rtridsp_3_games-asian_reutersReuters
بعد عامين من ابهارها العالم في دورة بكين الاولمبية حصلت الصين على فرصة أخرى لاظهار قوتها الاقتصادية والرياضية عندما تنطلق دورة الالعاب الاسيوية السادسة عشرة في مدينة جوانجتشو الجنوبية غدا الجمعة.

وعقب تخطيط شاركت فيه الدولة وتعبئة عامة للموارد أدت الى تنظيم دقيق للاولمبياد ودفعت بالصين الى قمة جدول الميداليات لم يواجه المنظمون الكثير من المفاجأت في طريقهم لاستضافة الدورة الاسيوية.

وبعيدا عن انتهاء العمل بنجاح في 12 منشأة جديدة لاستضافة المنافسات قبل أسابيع وأشهر من انطلاق الدورة أنفقت جوانجتشو المليارات على بنية تحتية جديدة مع تحسين حالة شبكة قطارات الأنفاق والموانيء وشوارع المدينة.

ومثلما كان الأمر في بكين فان سكان جوانجتشو - الذين لا يشعر جميعهم بالحماس لاستضافة مدينتهم للألعاب الاسيوية - تلقوا وابلا من الكتيبات والرسائل النصية لتذكيرهم بأن يتحلوا بسلوك جيد.

وبعيدا عن جيش من المتطوعين نشرت جوانجتشو عشرات الالاف من قوات الشرطة لاغلاق الحدود المحلية ومراقبة سلوك الجماهير القادمة من منطقة ترزح تحت وطأة الخلافات الدبلوماسية.

وحتى الطقس تم وضعه في الاعتبار وذكرت وسائل اعلام حكومية أن الصين جهزت أسطولا من الطائرات مستعد لابعاد السحب بصواريخ كيميائية.

كما تستعد الصين للاطاحة بأي منافس عن طريق بعثتها التي تضم 974 رياضيا لن يجدوا صعوبة في تصدر جدول الميداليات للمرة الثامنة على التوالي.

ورغم غياب عدد من الأسماء الكبيرة من بينهم متسابقة الغطس جو جينجينج ولاعب تنس الطاولة المعتزل تشانج ينينج فان الصين ستشرك ما لا يقل عن 34 بطلا اولمبيا في إطار السعي لبناء الثقة قبل عامين من دورة لندن الاولمبية.

وقال تشاو تيان رئيس البعثة الصينية للصحفيين "العديد من الرياضيين القدامى ذهبوا وجاء العديد من الأسماء الجديدة. إنه اختبار للرياضيين الشباب."

وأضاف "نستخدم الألعاب الاسيوية كاستعداد لدورة لندن 2012.. من أجل اكتشاف نجوم جدد والمنافسة على المركز الأول والحصول على أكبر عدد من الميداليات الذهبية."

وأحرزت الصين 316 ميدالية من بينها 165 ذهبية في الألعاب الاسيوية بالدوحة عام 2006 بينما جاءت كوريا الجنوبية في المركز الثاني بفارق كبير (58 ذهبية).

وأكد مسؤولو الفرق الصينية أنهم لا يضعون هدفا لعدد الميداليات في جوانجتشو لكن الرياضيين الصينيين اسندت اليهم مهمة تخطي عدد الميداليات الذي تحقق في الدوحة وليس من المفترض أن يواجهوا متاعب كبيرة على أرضهم.

وتملك الصين فرصة في الحصول على ميداليات في أغلب الرياضات البالغ عددها 42 رياضة في الألعاب الاسيوية ومن المرجح أن تكتسح ميداليات تنس الطاولة والريشة الطائرة. وستأمل الصين أيضا أن تحصل على ميداليات في الرماية ورفع الأثقال والغطس والجمباز.

وستكون كل الأنظار موجهة للعداء ليو شيانج بطل سباق 110 أمتار حواجز في دورة اثينا الاولمبية 2004 والذي تراجع مستواه بشكل كبير منذ خروجه مصابا قبل انطلاق السباق الذي كان سيدافع فيه عن لقبه باستاد عش الطائر في دورة بكين قبل عامين.

وبعد أن فقد الرقم القياسي العالمي واللقب الاولمبي لمصلحة الكوبي ديرون روبلز لم يعد أمام ليو سوى اللقب الاسيوي ليحافظ عليه لكنه سيواجه منافسة شرسة من مواطنه شي دونجبينج.

ووضع الصين كأبرز قوة في اسيا لن يتأثر لكن المنافسة على المركز الثاني بجدول الميداليات يتوقع أن تكون حامية الوطيس.

والقوى التقليدية مثل كوريا الجنوبية واليابان من المتوقع أن تواجه تحديا من الهند المنتشية بنجاحها في دورة ألعاب الكومنولث على حساب انجلترا في جدول الميداليات.

وسيكون السباح كوسوكي كيتاجيما البطل الاولمبي لسباقي 100 و200 متر ظهرا هو أبرز رياضيي اليابان وسيقود بعثة تضم 29 سباحا من المتوقع أن يتفوقوا على الصين في حوض السباحة.

كما أن اليابان مرشحة للتفوق في ألعاب القوى والمصارعة والجودو والكاراتيه.

وستسعى كوريا الجنوبية الى الاطاحة بهدف اليابان في الحصول على المركز الثاني ووضعت هدفا وهو الحصول على سبع ميداليات ذهبية أكثر من العدد الذي تحقق في الدوحة.

وتتوقع كوريا الجنوبية الحصول على عشر من 16 ميدالية ذهبية في منافسات التايكوندو كما تأمل أن تحصد ميداليات في الجودو والقوس والسهم والمصارعة والألعاب الجماعية مثل البيسبول وكرة القدم والكرة الطائرة.

واحتلت الهند المركز الثامن بجدول الميداليات في الدوحة لكن بعد النجاح في ألعاب الكومنولث تعهدت بمواصلة التفوق في جوانجتشو خاصة في الرماية والملاكمة والمصارعة.

ويتقدم الرامي جاجان نارانج صاحب الرقم القياسي العالمي في مسابقة مسدس الهواء والبطل في ألعاب الكومنولث الرياضيين الهنود في جوانجتشو بينما تحمل سانيا ميرزا الامال الهندية في التفوق على الصينية لي نا في منافسات التنس لفردي السيدات.

لكن قبل دخول الرياضيين في المنافسات ستنطلق مسيرة الصين في حفل الافتتاح غدا الجمعة حيث تعهد المنظمون بعرض "رائع مثل الحلم".

وبدلا من السير الى داخل الاستاد سيتم نقل الرياضيين عبر أسطول صغير مؤلف من 45 زورقا الى جزيرة في نهر بيرل كجزء من حفل الافتتاح الذي يضم 600 مشارك بالإضافة للألعاب النارية الصينية المبهرة.
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان