إعلان
إعلان
main-background

الرجوب والإعلام

محمود السقا
16 أبريل 202302:38
12

الحركة الرياضية، بكافة تلاوينها، والإعلام كلاهما يتقاسم القدرة على التأثير ونشر الوعي.

هذا الكلام ليس لي، ولا هو من بنات أفكاري، بل جاء على لسان رئيس المكتب التنفيذي في اللجنة الأولمبية، الفريق جبريل الرجوب، خلال الاجتماع السنوي، الذي عُقد، مؤخراً.

قناعة "الرسمية الرياضية" بأهمية ودور الإعلام وإنزاله منزلة وزن وثقل الحركة الرياضية، من الأهمية بحيث ينبغي البناء على ذلك، من خلال هذا التفكير، قولاً وفعلاً ونهجاً ثابتاً وراسخاً.

رئيس اللجنة الأولمبية توقف مطولاً عند جزئية الإعلام في إشارة إلى تأكيد دورها وأهميتها وقدرتها على إحداث قفزة نوعية، شريطة الوثوق بشخوصها، ومنحهم هامشاً واسعاً من المساحات كي يطرحوا آراءهم ومقترحاتهم وخلاصة اجتهاداتهم بحرية، فالكاتب أو الصحافي عندما يتصدى لمعالجة أي قضية، فإنه يضع نُصب عينيه وقلمه المصلحة العامة، ولا شيء سواها، ثم إن هناك فوارق بين الكُتاب الذين يضخون مدادهم بدافع الغيرة والرغبة الجامحة بالتغيير نحو الأفضل والأجود، وآخرين لا يعنيهم سوى تحقيق مصالحهم وقِس على ذلك.

الرسالة التي وجهتها قيادة الحركة الرياضية، وخاطبت بها الإعلاميين حملت في ثناياها العبارات التالية: "يجب أن تكونوا على يسارنا، ومن المهم أن تكون هناك حدود بين التصويب والتبصير والتنوير وشحنة الكراهية.

لا بأس من طرح الملاحظات النقدية، والتركيز على السياقات الإيجابية.

سيبقى الإعلام شريكا بنسبة 50%، بما في ذلك توفير شبكة أمان"، انتهى الاقتباس.

نقلا عن جريدة الأيام الفلسطينية

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان