


تثني دورة الألعاب الأولمبية المقررة في باريس، الكثير من السياح عن التوجه إلى العاصمة الفرنسية، بسبب المشاكل التي يخشون أن يواجهوها، في ظل هذا الحدث الاستثنائي.
وهو الأمر الذي سيكون له تداعيات على شركة (الخطوط الجوية الفرنسية - كيه إل إم)، التي تتوقع أن تتأثر سلبيا بهذا الأمر.
وأعلنت شركة الطيران الفرنسية-الهولندية، اليوم الاثنين، في بيان، أنها تتوقع انخفاضا في أرباحها، يتراوح بين 160 و180 مليون يورو، في الفترة من يونيو/حزيران إلى أغسطس/آب.
وأوضحت أنها ستكشف عن المزيد من التفاصيل، في النتائج نصف السنوية التي سيتم تقديمها، يوم 25 من الشهر الحاليّ.
وهناك دلائل تشير إلى أن الأسواق السياحية الدولية الرئيسية تتجنب باريس كوجهة، كما أن المقيمين في باريس يبدو أنهم يؤجلون عطلاتهم لما بعد الأولمبياد، أو يسعون لوضع خطط سفر بديلة.
وعلى كل حال، أعربت شركة (الخطوط الجوية الفرنسية - كيه إل إم) عن ثقتها في أن الرحلات من وإلى باريس "ستعود لطبيعتها بعد انتهاء دورة الألعاب الأولمبية".
كما توقعت زيادة في مستويات الطلب بنهاية أغسطس/آب، وطوال شهر سبتمبر/أيلول.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



