إعلان
إعلان
main-background

الإحباط يسيطر على الأولمبية الدولية بعد استفتاء إنسبروك

reuters
17 أكتوبر 201706:58
2017-10-17_105744

قالت اللجنة الأولمبية الدولية، اليوم الثلاثاء، إنها تشعر بخيبة أمل، بعدما أجهض استفتاء خطط إنسبروك، للتقدم بعرض لاستضافة الأولمبياد الشتوية 2026.

وواجهت اللجنة الأولمبية الدولية، عدة صعوبات في السنوات الأخيرة، في إقناع المدن المستضيفة المحتملة بفوائد استضافة الألعاب، وانسحبت عشرات المدن من سباق أولمبياد 2022 و2024 و2026.

وفي محاولة لضمان المستقبل بعيد المدى للأولمبياد، منحت اللجنة الدولية في سبتمبر/أيلول الماضي، حق استضافة ألعاب 2024 و2028 الصيفية إلى باريس ولوس أنجلوس.

وقال متحدث باسم اللجنة الأولمبية "كنا نفضل استمرار المحادثات الاستكشافية مع إنسبروك".

وأضاف "اللجنة الأولمبية الدولية تتقاسم خيبة الأمل مع اللجنة النمساوية والعديد من الرياضيين الداعمين والمروجين الذين بذلوا جهدا كبيرا في العمل على هذا المشروع".

وتابع "كان هذا سيصبح أساسا صلبا لمرشح ممتاز للألعاب الأولمبية الشتوية".

وأجهضت خطط إنسبروك النمساوية، التي استضافت الألعاب الأولمبية الشتوية في 1964 و1976، لأولمبياد 2026، الأحد الماضي، عندما صوت 53 بالمئة في استفتاء محلي، ضد تقدم المدينة لاستضافة الألعاب.

ولا يزال من المرجح تقدم مدن من سويسرا وكازاخستان وتركيا واليابان وكندا والولايات المتحدة، لاستضافة أولمبياد 2026، بينما تبدأ عملية الترشح في 2018، على أن يتم اتخاذ القرار في 2019.

لكن الرفض النمساوي يوجه صفعة جديدة لإصلاحات اللجنة الأولمبية الدولية، التي بدأتها في 2014، وتهدف إلى تقليص حجم وتكلفة الألعاب، حتى تصبح أكثر جذبا أمام المدن المستضيفة المحتملة.

وأوقفت 4 مدن عروضها في منتصف سباق استضافة أولمبياد 2024 الصيفية، قبل رفض إنسبروك التقدم لألعاب 2026.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان