
خرجت فكرة جميلة من خلال المتسابق أحمد الحارثي لتدشين برنامجه للموسم الحالي من المحطة الابرز في الوقت الراهن وهو معرض اكسبو 2020 ومن أمام اروقة جناح السلطنة التي تشكل أجمل أيقونة في هذا الحدث العالمي الكبير، الفكرة جميلة جدا من خلال الاستفادة من المقومات التي يتميز بها المعرض العالمي من الحضور الجماهيري الكبير وكذلك الحضور الاعلامي الذي يغطي احداث هذا المعرض من شتى جوانبه .
ومن خلال هذه الفكرة التي دشنت فيها الجانب الرياضي استوقفني الامر كثيرا لماذا لا نستفيد من معرض اكسبو وخاصة من الجناح العماني للترويج عن مستقبل الرياضة العمانية سواء من بعض المشاريع القادمة من قبل وزارة الثقافة والرياضة والشباب أو من خلال الاتحادات الأهلية الرياضية أو من المبادرات والمشاركات الفردية لعدد من الرياضيين .
اننا نعلم بأن السلطنة مقبلة على عدد من الاستضافات القادمة ولربما أبرزها في الوقت الراهن والمعلن عنه خماسيات كأس العالم للهوكي وأحداث أخرى ترسمها الوزارة وبعض الاتحادات لاستضافات وبرامج لأحداث رياضية لتكون كل تلك الأحداث منطلقا جيدا للإعلان والترويج عنها كما حدث في معرض السلطنة اكسبو 2020 .
كانت لنا سابقا الكثير من النسخ الماضية حول تنظيم الوزارة المعنية معرض الرياضة العمانية الذي شكل وجهة لمستقبل الرياضة العمانية وخرجت منه الكثير والكثير من التوصيات رأينا بعضها ولم نرى بعضا منها وما أود أن أؤكده بأننا ان كانت لدينا النية في استمرارية الحدث فاكسبو دبي 2020 سيكون واجهة ومكانا مناسبا لنسخة أخرى قادمة للاطلاع على مستقبل رياضتنا ومتمنيا كذلك من القائمين على جناح السلطنة أن يساهموا ويتفاعلوا ويحثوا القطاع الرياضي في السلطنة من أجل أن يكون هذا المعرض محتضنا وداعما لهم في الترويج لأحداثه الرياضية لتعم الفائدة على الجميع وان يستفاد من هذا الجناح في القطاع الرياضي اسوة بما تحقق من فوائد اقتصادية وسياحية وثقافية وغيرها منذ مشاركة السلطنة في اكسبو دبي 2020.
** نقلا عن صحيفة الوطن العمانية
قد يعجبك أيضاً



