


اعتمدت اللجنة العليا لدورة الألعاب الخليجية الأولى للشباب، برئاسة الشيخ راشد بن حميد النعيمي، نائب رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية، في اجتماعها اليوم الأربعاء، شعار الدورة، والعدد النهائي للرياضات بواقع 36 لعبة فردية وجماعية من خلال 41 مسابقة رياضية.
وتم الاعتماد بتوجيهات الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية، رئيس دورة الألعاب الخليجية الأولى للشباب، مع بدء العد التنازلي للحدث.
وتستضيف الإمارات الدورة من 16 أبريل/نيسان إلى 2 مايو/آيار المقبلين، ويشارك في الدورة 3500 رياضي ورياضية تحت شعار "خليجنا واحد.. شبابنا واعد"، كما شهد الاجتماع اعتماد الموقع الإلكتروني للدورة، وشعارها الذي يجسد كلمة "الإمارات" فنيا.
ويرمز الشعار إلى الطموح والتقدم بخطوطه العربية المتصاعدة، إذ يتجلى في الشعار روح الحيوية والوحدة، مع التركيز على التآلف الثقافي بين دول المجلس، وتأكيداً على دور الإمارات كدولة مضيفة بأسلوبه البسيط والأنيق.
ويعبر الشعار عن قيم الاحترام، المساواة، واللعب النظيف، محتفيا بالنمو والإنجازات الرياضية التي يسعى إليها شباب الخليج. فيما تحتفل خطوطه المتشابكة بالصداقة والتضامن، وتشير ألوانه إلى ألوان علم الإمارات، مرسلة رسالة ترحيبية تعزز الوحدة بين شعوب دول مجلس التعاون.

وخلال الاجتماع تم استعراض نماذج تصميمات الملابس الرياضية الخاصة بوفد الإمارات الرياضي المشارك في الحدث ونظام رموز الرياضات المدرجة بالدورة، واعتماد التميمة التي تجسد صقرا في بدلة فضاء ترمز إلى التطلعات العليا والطموح الذي لا يعرف حدودا.
وتعكس التميمة روح الابتكار والشجاعة التي تميز الشباب، مستلهمة من إنجازات الإمارات الفضائية من خلال هذا الصقر الذي يسعى للتحليق عاليا ممثلا الجيل الجديد بطموحات لا تعرف الحدود، ويعمل كرمز لتحفيزهم على السعي لتحقيق الأحلام الكبيرة والانطلاق نحو آفاق جديدة.
وترمز رأس الصقر في التميمة إلى الصفات الرياضية كالرشاقة والرؤية الثاقبة والسرعة، مما يلهم الرياضيين، فيما تعبر البدلة الفضائية الزرقاء عن طموح الإمارات في استكشاف الفضاء وتطلعها نحو المستقبل وتحقيق الأحلام العظيمة.
كما يستقطب الأسلوب الكرتوني، الجمهور العريض من كل الأعمار، فيخلق جوا مرحا وجذابا، ويعزز الروح الإيجابية والتواصل بين الأجيال، مما يجعل التميمة رمزا محبوبا ومميزا للحدث.
قد يعجبك أيضاً



