
استضافة المملكة للنسخة الثالثة من دورة الالعاب الآسيوية للشباب خلال شهر اكتوبر القادم يعد حدثا رياضيا استثنائيا في التاريخ الاولمبي البحريني نظراً لمكانة هذه الدورة من الرياضة الاسيوية وما تمثله من اهمية في اجندة اللجان الاولمبية الوطنية بالقارة الصفراء.
علاوة على انها اول دورة قارية تحتضنها المملكة منذ اشهار اللجنة الاولمبية البحرينية عام 1979 بعد النجاح الذي حققته في استضافة اول دورة للالعاب الرياضية الخليجية عام 2011 وقبلها دورة الالعاب الخليجية الشاطئية.
لذلك فان موافقة المجلس الاولمبي الآسيوي على منح مملكة البحرين استضافة هذه النسخة يعكس ثقة هذه المنظمة الرياضية القارية في القدرات التنظيمة التي تتميز بها المملكة و الكفاءات الوطنية التي سبق لها ان حققت نجاحات ملفتة في تنظيم الاحداث الرياضية، ولعل ابرزها سباقات الفورمولا واحد العالمية و التي سجلت البحرين من خلالها نجاحات عالمية.
لقد جاء حفل تدشين شعار هذه النسخة والذي اقيم تحت رعاية سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الاولمبية البحرينية معبراً عن استعدادات المملكة لاحتضان هذا الحدث الرياضي الكبير، ولعل ابرز ملامح النجاح المنتظر تتمثل في الرعاية الملكية السامية لهذا الحدث، وهو ما يؤكد حرص القيادة البحرينية على كسب رهان التحدي لاظهار هذه النسخة في اطار تنظيمي استثنائي يعزز ثقة المجلس الاولمبي الآسيوي في الملف البحريني و يؤكد على مكانة البحرين في استضافة الفعاليات العالمية الكبرى.
امامنا ثمانية اشهر قبل انطلاق الحدث وهي فترة ليست بالطويلة ولكنها كافية لاستكمال ما تبقى من تحظير للمنشآت الرياضية و ما يلزم من جوانب ادارية و فنية و ترويجية وهنا اتمنى التركيز على الجانب الاعلامي باعتباره الجانب المهم في ابراز الحدث بحيث تكون التغطية الاعلامية مواكبة للجهود التنظيمية التي من شأنها ان تساهم مساهمة كبيرة في تحقيق الهدف الترويجي المنشود على المستوى القاري و العالمي.
ثقتنا كبيرة جداً في كفاءاتنا الوطنية وفيما نمتلكه من مقومات النجاح التنظيمي وما لدينا من خبرات رياضية وطنية يمكن الاستعانة بها – كل في مجاله – ولا ضير في الاستعانة بخبرات استشارية تخصصية من الخارج كلما دعت الحاجة لذلك من اجل الوصول الى الهدف المنشود وهوتنظيم نسخة استثنائية من حيث الشكل و المضمون.
نقلاً عن جريدة الأيام البحرينية
قد يعجبك أيضاً



