حقق مؤتمر الإبداع الرياضي الدولي الثالث الذي نظمته "جائزة محمد
حقق مؤتمر الإبداع الرياضي الدولي الثالث الذي نظمته "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي" بالتعاون مع كلية التربية الرياضية في الجامعة الأردنية تحت شعار " مواطن الابداع في المؤسسات الرياضية" نجاحا كبيرا من خلال الحضور الكبير والبحوث التي تم طرحها خلال جلسات المؤتمر الذي استمر يومين ، وشهد العديد من الندوات بالإضافة إلى عرض 63 بحثا قدمها باحثين من 9 دول عربية.
وأقيم المؤتمر تحت رعاية الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية وحضور سعادة د. أحمد الشريف الأمين العام للجائزة و د. عاطف عضيبات وزير العمل الأردني عضو مجلس أمناء الجائزة ود. خليف الطراونة رئيس الجامعة الأردنية ونخبة من الأكاديميين والقيادات الرياضية، وتم تخصيص الجلسة الافتتاحية ل "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي" حيث أكد د. خليف الطراونة في كلمته الافتتاحية أن الشراكة بين الجائزة و الجامعة الأردنية ساهمت في توحيد الجهود واستقطاب الكفاءات العلمية والرياضية من أجل ترسيخ مبدأ وثقافة الإبداع في العمل الرياضي ، وأكد د. أحمد الشريف أمين عام "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي" حص الجائزة على تأصيل ثقافة الإبداع والارتقاء بمستوى الإنجازات الرياضية على مستوى الرياضيين والإداريين والمؤسسات والفرق الرياضية ، و أكد حرص مجلس الإمناء على ترجمة رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" في دعم المبدعين وتعزيز ثقافة الإبداع ، إيمانا بأن نتاج الابداع يتمثل في تحقيق انجازات رياضية غير مسبوقة أو تقديم فكر جديد من شأنه أن يقود العمل الرياضي إلى آفاق جديدة وذلك من خلال رعاية المؤسسات للإبداعات سواء الفردية أو الجماعية وكذلك المبادرات التي من شأنها تحقيق التميز ، وأن الإبداع يمثل حالة متقدمة من الانتاج والانجاز وأنه يمثل أداة من أدوات قياس التقدم الثقافي والحضاري للأمم والشعوب كونه يعكس مدى تقدم الأفراد والمؤسسات والمجتمعات في جميع المجالات.
وشرح د. الشريف محاور الجائزة التي تتسع لتشمل الإبداع في جميع صوره فرديا كان أم جماعيا على مستوى الفرق أم مؤسسيا ليشمل الاتحادات والمؤسسات الرياضية والأكاديمية والإعلامية ، وغيرها ، كما شرح آليات التقدم للفوز بالجائزة و معايير اختيار المحكمين و غيرها من الجوانب الإدارية التي تهم قطاعا كبيرا من الرياضيين .
وشهد اليوم الأول أيضا ندوة بعنوان "تربية الإبداع" تحدثت فيها د. منى البحر من دولة الإمارات العربية المتحدة ، كما تم تنظيم ورش عمل حملت الاولى عنوان "الإبداع والتدريب والانتقاء الرياضي" تضمنت عرض 8 بحوث أمام الحضور والأكاديميين من أعضاء الجلسة ، تلتها ورشة عمل ثانية حملت عنوان "الإبداع ومناهج التدريس" شملت استعراض 6 بحوث ، وورشة عمل ثالثة تم فيها عرض 17 بحثا من مختلف الدول العربية.