


نفى الشيخ أحمد الفهد الصباح، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، وجود فرص لرياضيين من دول الأوقيانوس ومن بينها أستراليا ونيوزيلندا للتنافس في دورة الألعاب الآسيوية بداية من 2022.
وشارك رياضيون من الدولتين في الألعاب الآسيوية الشتوية في مدينة سابورو اليابانية، باعتبارهم "مدعوين" في وقت سابق هذا العام، وقالت اللجنة الأولمبية الأسترالية إن هناك مفاوضات بشأن تمديد الدعوة إلى النسخ الصيفية من الألعاب.
وتشارك 19 دولة من الأوقيانوس لأول مرة في الدورة الآسيوية للألعاب داخل القاعات والفنون القتالية في تركمانستان، لكن الشيخ أحمد الفهد الصباح، قال إن الألعاب الآسيوية كبيرة جدا بالفعل بما يكفي.
وقال في مؤتمر صحفي: "أتمنى أن نحظى بنفس التجربة في النسخة المقبلة للألعاب داخل القاعات، وأن تستمر دول الأوقيانوس معنا".
وتابع: "لكن في الألعاب الآسيوية يشارك بالفعل 15 ألف رياضيا ومسؤولا، ولا يمكن أن يزيد هذا العدد".
وأكمل: "في الألعاب الشاطئية والرياضات داخل القاعات يمكن أن نستمر في التنسيق والتعاون لكن في الألعاب الآسيوية الرقم كبير جدا، ولا يمكن أن تستوعب القرية الأولمبية أكثر من 15 ألف شخص".
وستستضيف إندونيسيا نسخة العام المقبل من الألعاب الآسيوية التي تقام كل أربع سنوات، وهي ثاني أكبر دورة رياضية حجما بعد الأولمبياد الصيفي بينما تستضيف مدينة هانغتشو الصينية نسخة 2022.
ولطالما حبذت أستراليا فكرة التقارب مع آسيا، بهدف إعطاء الفرصة لرياضييها للمشاركة في منافسات أقوى.
وانضمت أستراليا إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في 2006، وتوجت بكأس آسيا 2015 لكن فشلت محاولاتها للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



![Hadi Habibinejad [Exclusive interview] - هادي حبيبي نجاد (حوار خاص)](https://assets.kooora.com/images/v3/blt8cf2bd6505e0fc57/crop/MM5DCOJRHE5DCMBXHE5G433XMU5DAORQ/Hicc.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)