

EPAيواجه توماس أيان رئيس الاتحاد الدولي لرفع الأثقال، أكبر تهديد لمنصبه يوم الاثنين، بعد أكثر من 40 عاما في الرياضة.
ويتنافس المجري أيان (78 عاما) ضد ستة مرشحين آخرين تطرقت حملاتهم الانتخابية لمشكلات المنشطات التي تعاني منها الرياضة ، والافتقار للشفافية و"الحاجة للتغيير".
وقال المرشح الإيراني علي مرادي: "الاتحاد الدولي يمر حاليا بأعمق أزمة في تاريخه الممتد طيلة 100 عام".
ويسعى أيان، الذي أصبح أمينا عاما للاتحاد الدولي في 1976 ، وانتخب رئيسا له عام 2000، لولاية خامسة على التوالي.
وبعد الفوز بانتخابات 2013 متفوقا على الإيطالي أنطونيو أورسو، الذي ربما يكون أقوى منافسيه هذه المرة، قال أيان إنه لن يسعى لولاية جديدة.
وقال أيان، الذي وقع عقد بث جديد لمدة 3 سنوات، إن الكثير من الأمور تغيرت منذ ذلك الحين.
وتابع: "تقدمت بأوراق ترشحي لأنني أريد الاستمرار في خدمة الاتحاد الدولي والرياضة ، لدي الكثير من الأفكار والمشروعات التي يمكنني تنفيذها وأود فعل ذلك".
وخلال تلك السنوات الأربع ساءت صورة هذه الرياضة التي كانت ضمن البرنامج الأولمبي منذ 1920، وستنظر اللجنة الأولمبية الدولية في مستقبلها بالأولمبياد في سبتمبر/ أيلول.
ونصف العينات الإيجابية البالغ عددها 98 في عملية إعادة اختبارات المنشطات بقيادة اللجنة الأولمبية في ألعاب 2008 و2012 كانت من نصيب رباعين.
وانتقد أورسو، رئيس الاتحاد الأوروبي لرفع الأثقال، جهود الاتحاد الدولي في مكافحة المنشطات، ويريد أن تتولى الوكالة العالمية هذه المسؤولية.
وقارن المرشح الإيطالي فترة أيان الطويلة في رفع الأثقال، بحقبة سيب بلاتر الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).
وقال أورسو ،الذي يؤيد ألا تتجاوز فترة الرئيس أو الأمين العام 3 ولايات: "لا يمكن لأحد أن يتولى المنصب لأكثر من 40 عاما".
ويتنافس أيضا على المنصب القطري يوسف المانع، والصيني ما وينغ وانغ ، والفلبيني مونيكو بوينتفيلا، والروماني نيكو فلاد.



