


يعد شريف عثمان، نجم منتخب مصر لرفع الأثقال البارالمبي، أحد أيقونات اللعبة، ليس على الصعيدين الإفريقي والعربي فقط، بل على المستوى العالمي، لما حققه من إنجازات كبرى.
وحول أبرز إنجازاته وتطلعاته المستقبلية، كان لـ"كووورة" هذا الحوار مع شريف عثمان:
- كيف كانت بدايتك مع رفع الأثقال؟
بدأت عام 2005، واخترت رفع الأثقال تحديدا لأنها رياضة بها تحدٍ كبير، في ظل تعجب الناس دائمًا من قدرة ذوي الاحتياجات الخاصة على لعبها، وكانت هذه النظرة أكبر الصعوبات التي واجهتها.
- ما أهم الإنجازات التي حققتها حتى الآن؟
فضية بطولة العالم بكوريا الجنوبية 2006، وذهبية دورة الألعاب البارالمبية أعوام 2008، 2012، 2016، وذهبية بطولة العالم أعوام 2010، 2014، 2017، و2019، بالإضافة إلى إنجازي الأخير، ذهبية كأس العالم 2020.
- وما هو الإنجاز الأبرز الذي تعتز به في مسيرتك؟
فضية بطولة العالم بكوريا الجنوبية 2006، حيث كانت بداية مشوار الإنجازات العالمية.
- ماذا عن رقمك العالمي البارالمبي؟
رقمي العالمي كان في ميزان 59 كجم، حيث رفعت ثقل 211 كجم ببارالمبياد ريو 2016.
- تأهلت رسميا لبارالمبياد طوكيو 2020، فما هو هدفك فيها؟
أسعى لتحقيق الميدالية الذهبية، لكي أكون سببا في سعادة الشعب المصري، وأتطلع لتحقيق رقما جديدا أيضا.

- من هو مثلك الأعلى في اللعبة؟
أول من دربني، وهو الكابتن سعيد عبد الحافظ البطل العالمي والأولمبي المصري السابق، فهو بطل كبير، كما أنه مثل والدي.
- بعيدا عن رفع الأثقال، ما هي هواياتك الأخرى؟
أحب السباحة جدا.
- كيف ترى دور اللجنة البارالمبية المصرية ووزارة الرياضة معك؟
اللجنة البارالمبية المصرية هي بيتي، وأحبها جدا، كل الشكر للدكتورة حياة خطاب رئيسة اللجنة ومجلس الإدارة، وأيضا وزارة الشباب والرياضة بقيادة الدكتور أشرف صبحي، فهو شخصية مميزة مجتهدة، وأنا فخور بمعرفته.
- ما الدول الأكثر قوة في رفع الأثقال البارالمبي؟
نيجيريا والصين وإيران، وأيضا مصر.. وفي ظل وجود اهتمام برياضة رفع الأثقال، سيكون التوفيق حليفنا دائما إن شاء الله.
- تملك الآن رعاية خاصة بك حتى بارالمبياد طوكيو، ما مدى تأثير ذلك عليك؟
الحمد لله هناك تأثير إيجابي كبير جدا، خاصة أنني أتعامل مع راع ووكيل حصري، يبحثان عن مصلحة اللاعب.
وهذ بالإضافة لتوفير فريق عمل بمختلف التخصصات، بدايةً من طبيب للتغذية وآخر للإصابات.. وجود راع لأي لاعب يؤثر كثيرا بالإيجاب.

قد يعجبك أيضاً



