


يعد الرباع شريف عثمان، بطلا مصريا من ذهب، استطاع أن يكتب اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ لعبة رفع الأثقال البارالمبية.
ونجح عثمان في التأهل رسميا لبارالمبياد طوكيو القادمة 2020، عقب إنجازه الأخير في بطولة العالم بكازاخستان، ويسعى وراء تألق جديد في تاريخه.
كووورة حرص على التواصل مع شريف عثمان، وأجرى معه الحوار التالي:
في البداية.. لماذا اختارت رياضة رفع الأثقال؟
لإثبات أنني قادر على النجاح رغم إعاقتي، ببناء جسم رياضي، فأنا من قرية بني مزار بمحافظة المنيا من مواليد 1982، اهتمامي كان بالجانب الدراسي حتى تخرجت من كلية الأداب قسم اللغة العربية، وأيضاً بالجانب الرياضي منذ صغري فلعبت رفع الأثقال ونجحت فيها.
وأصبحت صاحب رقم عالمي بارالمبي لم يٌكسر حتى الآن، بجانب تحقيقي لعدد من الميداليات في مختلف البطولات الكبرى.
وما هي الصعوبات التي واجهتك خلال مشوارك الرياضي؟
في البداية كانت نظرة المجتمع لي، في ظل حرصي على ممارسة رفع الأثقال رغم إعاقتي، ولكن هذا كان بمثابة التحدي للنجاح أكثر وإثبات الذات، وأننا كذوي قدرات خاصة، لا نقل عن الأسوياء، بل نمتاز بقوة الإرادة.
ماذا عن إنجازك الأخير ببطولة العالم؟
الحمد لله نجحت في تحقيق ذهبيتين، الأولى في منافسات الفردي في وزن 59 كجم، والثانية في منافسات الفرق المختلطة، ومن خلالها استطعت التأهل لبارالمبياد طوكيو 2020 القادمة.
وما هو هدفك في طوكيو 2020؟
تشريف مصر بتحقيق الميدالية الذهبية، التي ستكون الرابعة لي في تاريخ البارالمبياد، بعدما حققت الذهبية في بكين 2008، لندن 2010، وريو دى جانيرو 2014.
أي ذهبية من هذه الميداليات الأغلى لديك؟
جميعها لها مكانة خاصة، لأنني حصلت عليها بعد جهد وتدريب وحلم مستمر، فذهبية بكين 2008 غالية لدي لأنها الأولى لي في مشوار الإنجازات بالبارلمبياد، وأيضاً ذهبية ريو دي جانيرو 2016 التي حققت معها رقما عالميا في وزن 59 كجم، لم يتم كسره حتى الآن وهو رفع ثقل قدره 211 كجم.
من هو مثلك الأعلى في اللعبة؟
بطل مصري حقق الكثير من الأرقام القياسية ومازالت مسيرة عطاءه مستمرة هو الكابتن متولي مطحنة.

من وجهة نظرك من هو خليفتك؟
لاعب له مستقبل كبير اسمه محمد حسين، وأتوقع له نجاحات وإنجازات قادمة يرفع بها علم مصر بالمحافل الدولية.
وماذا عن تلقيبك ببطل الذهب؟
سعيد جدا بهذا اللقب، وسببه أنني أحقق دائماً بفضل الله، الذهب منذ أن بدأت المنافسات الكبرى عام 2006، وتحديداً عقب إحرازي الميدالية الفضية في بطولة العالم بكوريا بذلك العام، ووصل رصيدي إلى 22 ميدالية ذهبية حتى الآن.
أخيراً.. ما هو تقييمك لدعم الدولة لك ولجميع اللاعبين البارالمبيين؟
حالياً هناك اهتمام بنا ومساندة أكثر من الماضي، فالوزير أشرف صبحي يساندنا دائماً، في ظل توجيهات الدولة بضرورة الاهتمام بذوي القدرات الخاصة، إلى جانب جهود اللجنة البارالمبية برئاسة الدكتورة حياة خطاب.
قد يعجبك أيضاً



