


ساهمت الرباعة سارة سمير، لاعبة منتخب مصر لرفع الأثقال، في رفع الراية المصرية في المحافل الدولية خلال السنوات الأخيرة.
فبعدما نجحت في حصد ميدالية برونزية أولمبية خلال دورة ريو دي جانيرو، دخلت سارة سمير التاريخ من أوسع أبوابة كأصغر مصرية تقف على منصة التتويج الأولمبية.
وتواصلت الإنجازات بعد ذلك، والتي كان آخرها حصد ميداليتين ذهبيتين في دورة ألعاب البحر المتوسط بإسبانيا.
"كووورة" التقى سارة سمير، في حوار عن مشوارها وإنجازاتها الأخيرة.
في البداية .. لماذا اتجهتي لرياضة رفع الاثقال؟
أنا من عائلة تعشق لعبة رفع الأثقال، حيث كان والدي يمارسها وأيضاً شقيقي الأكبر محمد سمير، حتى بات مدرباً للعبة، فكنت دائماً أحرص على الذهاب معه للتدريبات منذ صغري، الأمر الذي تسبب في حبي لممارسة رفع الأثقال.
ما هو شعورك عقب تحقيقك ذهبيتين في دورة ألعاب البحر المتوسط؟
بكل تأكيد فخورة وسعيدة بهذا الإنجاز، خاصة وأن هذه هي المرة الأولى التي أحقق فيها ميداليتين ذهبيتين في دورة البحر المتوسط الحالية، حيث كانت الدورة الماضية بتركيا عام 2013 وحققت خلالها ميداليتين فضية وبرونزية.
لمن تهدي هذا الإنجاز؟
للرئيس عبد الفتاح السيسي، ولشعب مصر، الذي كان في حاجة للفرحة عقب توديع منتخب لمنافسات كأس العالم بروسيا، وأيضاً لأسرتي.
ما هي الصعوبات التي واجهتك في دورة البحر المتوسط؟
أعتقد أن البعثة المصرية لم تواجه صعوبات في هذه الدورة، ولكن دعني أقول أن الصعوبة الوحيدة كانت تكمن في قوة المنافسة.
وما دور اتحاد رفع الأثقال في إنجازك؟
بكل تأكيد دوره كبير، معنويا وتحفيزيا، بالإضافة لحرصه على إعداد اللاعبين جيدا قبل البطولات.
كيف كان معسكر أذربيجان التدريبي؟
كانت فائدته كبيرة جداً، فمثل هذه المعسكرات يتم خلالها الإعداد للبطولات الكبرى، وهذا ما يحتاجه اللاعب قبل المنافسات القوية.
ما هي تطلعاتك القادمة؟
أتمنى الاستمرار على هذا النجاح، وأحقق المزيد من الميداليات لمصر في مختلف البطولات، فأنا حاليا سعيدة بذهبيتي دورة البحر المتوسط، ولكن سأبدأ الاستعداد لدورة الألعاب الأفريقية المقرر إقامتها في الجزائر خلال يوليو القادم، هناك بطولة التضامن الإسلامي في مصر خلال ديسمبر المقبل، وكل ذلك في إطار التجهيز للحلم الأهم بأولمبياد طوكيو 2020 .
لماذا تصفي أولمبياد طوكيو بالحلم؟
لأني أحلم بتحقيق ميدالية ذهبية في أولمبياد طوكيو القادمة.
كيف تقيمين حال الرياضة النسائية في مصر؟
أعتقد أن الرياضة النسائية في مصر خلال المرحلة الأخيرة شهدت طفرة كبيرة جداً، فهناك العديد من اللاعبات على مستوى الألعاب الفردية نجحن في تحقيق إنجازات عديدة كفريدة عثمان، هداية ملاك، جيانا فاروق، وهذا أمر إيجابي جداً.
هل تابعتي مباريات منتخب مصر في كأس العالم بروسيا؟
نعم تابعت أنا وجميع أفراد البعثة المصرية في دورة البحر المتوسط بإسبانيا، وشعرنا بالحزن بعد توديع مصر لمنافسات المونديال بنتائج غير جيدة.
هل كنتم تشعرون بعدم الاهتمام مقارنة بمنتخب مصر في المونديال؟
نعم وأعتقد أن هذا الأمر يرجع نسبياً إلى تزامن دورة البحر المتوسط مع موعد كأس العالم، علاوة على أن كرة القدم هي اللعبة الشعبية الأولى.
قد يعجبك أيضاً



