


أبدى محمود محجوب، رئيس الاتحاد المصري لرفع الأثقال، حزنه الشديد لضياع فرصة مشاركة البطل محمد إيهاب في أولمبياد طوكيو 2020.
واستبعد اللاعبون واللاعبات المصريات من المشاركة في الأولمبياد، بعد ثبوت تعاطي بعض اللاعبين، المنشطات في دورة الألعاب الأفريقية التي أقيمت في المغرب عام 2019.
وقال محجوب لكووورة "الأمل الوحيد كان في مشاركة محمد إيهاب بالأولمبياد، خاصة أنه لم يتورط في أزمة المنشطات، بجانب أن الاتحاد الدولي قام بتغيير نظام التصفيات بتخفيض شروط مشاركة اللاعب في 6 بطولات تأهيلية إلى 4 فقط بعد جائحة كورونا وإلغاء بعض البطولات".
وأضاف "طلبنا مشاركة محمد إيهاب في الأولمبياد، وأرسلت اللجنة الأولمبية المصرية خطابًا رسميًا إلى الاتحاد الدولي للأثقال من أجل المطالبة بذلك، خاصة وأن إيهاب شارك في 4 بطولات تأهيلية بجانب أنه خضع لتحاليل منشطات تحت مظلة المنظمة الدولية للمنشطات، وجاءت كلها سلبية وآخرها منذ 5 أيام".
وتابع "أكدنا في الخطاب أن محمد إيهاب ليس له أي ذنب، وكان من الأفضل عدم معاقبته مع باقي زملائه الذين تعرضوا للإيقاف بسبب المنشطات".
وشدد "طالبنا بقصر العقوبة على الذين تورطوا في هذه الأزمة مثل كرة القدم، بدليل إيقاف طه الخنيسي مهاجم الترجي على سبيل المثال، لثبوت تعاطيه المنشطات، والسماح للترجي باستكمال مشواره بدوري أبطال أفريقيا".
وأكد أن الاتحاد الدولي تجاهل الرد على الخطاب المصري، كما أن نفس الموقف تعرض له لاعبون من تايلاند وماليزيا وكولومبيا والعراق.
وأشار إلى أن الاتحاد المصري طالب في خطابه، بالمعاملة مثل روسيا التي تم السماح لها بالمشاركة تحت مظلة العلم الأولمبي، رغم تورط الاتحاد الروسي في أعداد أكبر من تعاطي المنشطات في دورات سابقة.



