

EPAيحقق الاتحاد الدولي لرفع الأثقال، تقدمًا ضئيلًا في عملية الإصلاح بعد مزاعم الفساد وتعاطي المنشطات، ولا يزال يواجه مصير الاستبعاد من دورة الألعاب الأولمبية 2024 المقرر إقامتها في العاصمة الفرنسية باريس.
وقال توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، إن المجلس التنفيذي استمع لتقارير اخرى ربما تكون ذات شقين، مع بعض التقدم في إجراءات مكافحة المنشطات، لكن أيضا ربما تطرح التساؤلات فيما يتعلق بالوكالة العالمية لمكافحة المنشطات(وادا).
كما وصف باخ جهود الإصلاح بالغامضة حتى الوقت الحالي، مع عدم وجود أي تغيير في مجلس إدارة الاتحاد، باستثناء الرئيس تاماس أجان الذي استقال في شهر نيسان/أبريل الماضي بسبب تلك المزاعم.
وكانت اللجنة الأولمبية الدولية، قد أعربت في الشهر الماضي عن قلقها، حول عملية استبدال أورسولا باباندريا الرئيسة المؤقتة للاتحاد ببانتارات يودبانجتوي المتهم أيضا بالفساد في تقرير (وادا)، فيما يتولى البريطاني مايك إيراني منصب الرئيس المؤقت حاليا.
وأكد باخ أن اللجنة الأولمبية الدولية ستراقب الموقف عن كثب، وستضع نصب أعينها منافسات رفع الأثقال في منافسات أولمبياد طوكيو العام المقبل.
واختتم باخ تصريحاته، قائلا: "المجلس التنفيذي أعاد التأكيد على موقفنا بأنه يتعين مراجعة موقف رياضة رفع الأثقال في منافسات أولمبياد باريس 2024، من حيث إصلاحات الحوكمة ونتائج منافسات أولمبياد طوكيو، وما إذا كان اصبح لدينا أخيرا منافسة نظيفة في رفع الأثقال ونتائج تحقيق (وادا).



