في ظل مزيج من القوة المفرطة والسرعة والبراعة الفنية من
في ظل مزيج من القوة المفرطة والسرعة والبراعة الفنية من المتوقع ان يرفع أبرز رباعي ايران في وزن فوق الثقيل ما يعادل وزن اثنين من الفيلة الصغار من الحديد فوق رأسه لينتزع الميدالية الذهبية في دورة لندن الاولمبية.
وفي استمرار للإرث الايراني من رباعي الأوزان الثقيلة يتقدم بيهداد سليمي كورداسيابي (22 عاما) تشكيلة ايران المؤلفة من ستة رباعين من المتوقع ان يواجهوا منافسة شرسة من المانيا وروسيا على الفوز بميداليات في الأوزان الثقيلة ضمن منافسات الرجال.
وسجل سليمي رقما عالميا في بطولة العالم 2011 في باريس بعدما رفع 214 كيلوجراما في محاولته الأولى ليؤكد سمعته كأبرز قوة في وزن فوق 105 كيلوجرامات.
وقال كاظم بانجافي وهو رباع اولمبي سابق دافع عن ألوان ايران ويتولى الان تدريب الرباعين الصغار في بريطانيا "اذا لم يحدث أي أمر مفاجيء.. فان أمام سليمي مهمة سهلة في رفع 205 كيلوجرامات في الخطف و250 كيلوجراما في النطر."
واضاف "لكن الضغوط في الاولمبياد تكون عالية. أي شخص قد يأخذ هذا الضغط ويستخدمه ليصبح بطلا اولمبيا. بعض المنافسين لا يتدربون جيدا لكن عندما يصعدون للمنصة فانهم يقاتلون."
وظهرت رياضة رفع الأثقال لأول مرة في الاولمبياد في العصر الحديث عام 1896 ومن المتوقع أن تجتذب جماهير غفيرة في مجمع اكسيل في لندن حيث سيرفع الرباعون والرباعات أثقالا تزيد ثلاث مرات على أوزانهم.
وتذهب الميدالية الذهبية للرياضي الذي يرفع أثقل وزن في مجموع نوعين من الرفع وهو الخطف المؤلف من رفعة واحدة والنطر وهي رفعة مكونة من حركتين. وأمام كل رباع ثلاث محاولات في كل من رفعتي الخطف والنطر وفي حالة التعادل يفوز الرباع صاحب وزن الجسد الأقل.
وضمن الدول المتوقع ان تتقاسم 15 ميدالية ذهبية متاحة من المرجح ان تتفوق الصين خاصة في الأوزان الخفيفة.
وعلى ارضها في بكين عام 2008 حصلت الصين على ثماني ميداليات ذهبية وسيطرت على مسابقة السيدات وسجلت اربعة أرقام قياسية اولمبية في منافسات الرجال والسيدات.
لكن فريقها المؤلف من عشرة متسابقين الذي سينافس في لندن يضم واحدا فقط من هؤلاء الذين نالوا الذهب في بكين وهو ما يشير الى قوة برنامج تطوير رفع الأثقال في البلاد واحتمال بزوغ نجم رياضيين أقل شهرة ليحققوا الفوز في الاولمبياد.