إعلان
إعلان
main-background

إصرار الهندية شالو يقودها لمنصات التتويج في الأولمبياد الخاص

KOOORA
19 مارس 201912:59
شالو

تمكنت رياضية شابة من الفريق الهندي، من جعل بلدها فخورة بها، بعدما حققت 4 ميداليات فضية في منافسات رفع الأثقال بالأولمبياد الخاص (الألعاب العالمية أبو ظبي 2019).

وكانت الشابة الهندية شالو، قد أظهرت قدرًا كبيرًا من الشجاعة والقوة، وتمكنت من إحراز مركز الوصيف في رفعات السكوات والصدر والرفعة الميتة، إضافة إلى المنافسة الإجمالية في مركز أبو ظبي الوطني للمعارض (أدنيك).

ورغم أن الحدث يمثل أكبر إنجاز بلا شك بالنسبة للشابة البالغة من العمر 22 سنة، فإن انطلاقة الرحلة التي شهدت تكريمها بالميداليات أمام المئات من الأشخاص، لم تكن بتلك البساطة والسهولة.

وكانت شالو، التي لديها حالة ضعف الكلام واضطراب التعلم، قد وُجدت في الطريق دون مأوى، عندما كانت بعمر 4 سنوات بعدما تخلى عنها والديها، لكن حياتها تغيرت كليًا بتاريخ 19 فبراير/شباط 2000، عندما وجدت أمام منزل بادميني شريفاستافا، مديرة جمعية أول إنديا بينجالوارا الخيرية، التي قدمت لها بداية جديدة. 

وتقول شالو "بالنسبة لي، أنا أعتبرها بمثابة والدتي. لقد قدمت لي الكثير، أنا ممتنة لها لمنحي المنزل والدعم".

وفي هذه الجمعية، ظهر اهتمام شالو بالرياضة، وخاصة في مجال ألعاب القوى وكرة القدم، ولكنها تلقت التشجيع لتجريب رياضة رفع الأثقال في المأوى، ومن ذلك الوقت بدأت بممارستها ولم تغيرها أبدًا.

وتضيف شالو "استمتع للغاية بممارسة رفع الأثقال، لأنها رياضة تتطلب القوة، كما أنها الرياضة التي تجعلني سعيدة كل يوم".

وأوضحت "لقد كان الفوز بالميداليات بمثابة حلم تحول إلى حقيقة، في أول مشاركة لي في الألعاب العالمية، وعليّ أن أشكر جميع المدربين الذين ساعدوني على الفوز، باعتبار أنني لم أكن لأحقق ذلك من دون دعمهم".

وبعد تحقيق النجاح في منافسات الأولمبياد الخاص، يؤكد مدرب فريق رفع الأثقال في الأولمبياد الخاص الهندي، على ما تمتلكه شالو، من إصرار وعزيمة.

ويقول المدرب سوجويندر سينج "كما هو الحال بالنسبة لجميع الرياضيين في الفريق، قدمت لنا شالو نموذجًا ملهمًا. نحن معجبون ومتأثرون بشجاعتها وإصرارها، لم يقتصر الأمر على تطور مستواها في رياضة رفع الأثقال، ولكن الرياضة منحتها مهارات جديدة يمكنها الاستفادة منها في حياتها اليومية".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان