


أعربت اللجنة الأولمبية الدولية عن قلقها البالغ إزاء الوضع في الاتحاد الدولي لرفع الأثقال، وذلك عقب أن حلت أورسولا جرازا بابندريا في منصب الرئيس المؤقت للاتحاد.
ولم تستبعد اللجنة إمكانية استبعاد منافسات رفع الأثقال من الألعاب الأولمبية.
وتولت بابندريا المنصب في أبريل/ نيسان الماضي، عقب استقالة المجري تاما أجان وسط مزاعم بالفساد وانتهاكات قواعد مكافحة المنشطات.
وحسب تقارير، لم يؤكدها اتحاد اللعبة، تسلم التايلاندي انترات يادبانجتوي إدارة اتحاد رفع الأثقال من بابندريا.
وبينما أقرت اللجنة الأولمبية بأن الوضع في اتحاد رفع الأثقال الدولي لا يزال غير واضح، ذكرت كذلك أنها تتمتع بتعاون ممتاز مع بابندريا، وكانت قلقة جدا بخصوص الوضع الحالي.
كما أخبرت الاتحاد بضرورة إجراء المزيد من الإصلاحات في الحوكمة ومكافحة المنشطات.
وأبلغت اللجنة الأولمبية، اتحاد رفع الأثقال بأنها تحتفظ بالحق في اتخاذ التدابير اعتمادا على أي تطورات مستقبلية.
وتشمل تلك التدابير على سبيل المثال لا الحصر مراجعة برنامج منافسات رفع الأثقال في أولمبياد باريس 2024، والحصص المخصصة للرياضيين بها، الذي سيتقرر في ديسمبر/ كانون الأول المقبل.



