لو كان الحزن وخيبة الأمل عذرا مقبولا للانسحاب من احدى
لو كان الحزن وخيبة الأمل عذرا مقبولا للانسحاب من احدى البطولات الاربع الكبرى فربما فعلت ذلك الدنمركية كارولين وزنياكي ولم تشارك في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس.
وانقلبت حياة وزنياكي رأسا على عقب بعد انفصالها عن روري مكيلروي المصنف الاول على العالم سابقا في رياضة الجولف بشكل مفاجىء مؤخرا.
وكان الاثنان في طريقهما لاتمام اجراءات الزواج عقب اقتراح مكيلروي اقامته مطلع العام الجديد في سيدني الا ان اللاعب القادم من ايرلندا الشمالية قال انه تراجع عن هذه الخطوة اثناء الترتيب لاجراءات الارتباط.
وبدا مكيلروي في حالة ذهول بسبب الانفصال الا انه تماسك بشكل كبير بعدها وواصل حياته الرياضية.
وقال اللاعب البالغ من العمر 25 عاما "البعض سألني ما هو شعوري والحقيقة انني لا اعرف حقا."
وربما يكون قيام وزنياكي بكل ما في وسعها في البطولة سبيلا لشعورها ببعض الاستقرار عندما تخوض مباراتها الاولى على ملاعب رولان جاروس امام البلجيكية يانينا فيكماير غدا الثلاثاء.
وسواء انتهت المباراة بفوزها او خسارتها فان حالة السكون التي تحيط بها اللاعبة نفسها ستتلاشى اثناء محاولتها ارضاء فضول وسائل الاعلام المتعطشة لمعرفة التفاصيل الخاصة بانفصالها عن صديقها.
وحافظت اللاعبة الدنمركية البالغة من العمر 23 عاما على صمتها منذ الانفصال واكتفت بالكتابة على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي قائلة "انها اوقات صعبة بالنسبة لي. اشكر جميع من بعث لي برسائل طيبة!"
وكانت احدى هذه الرسائل من سيرينا وليامز المصنفة الاولى على العالم والمدافعة عن لقب رولان جاروس.