


والوثيقة التي أصدرها الاتحاد، فاجأت الجميع، حيث تنص على أنه لا يتحمل أي مسؤولية تجاه المخاطر التي قد تصيب اللاعبين أو مرافقيهم، بما في ذلك التنازل عن حقوقهم في حالة الإصابة بفيروس كورونا، أو أي حدث طارئ بما في ذلك حالات الوفاة.
كما نصت الوثيقة على أنه لا يحق للاعبين التقديم بشكوى للجهات المنظمة بخصوص إهمال الملاعب والمرافق، وعدم المطالبة بأي تعويض مهما كانت الأضرار.
وأثارت هذه الوثيقة التي سيكون التوقيع عليها إلزامياً للمشاركة في بطولة أمريكا المفتوحة، ردود فعل واسعة واستنكار كبير من قبل اللاعبين.
حيث قال الأسترالي كيريوس: "مايحدث هراء، أعلنت عدم مشاركتي في البطولة، لكن هذه الوثيقة تهين اللاعبين، كيف سمحوا لأنفسهم بإصدار هذه الوثيقة القذرة؟".
وأكدت الهولندية كيكي بيرتينز أنها سعيدة بعدم مشاركتها في البطولة، لأن ما يحدث "ينافي الأخلاق الرياضية".
وقالت: "كان من الأفضل عدم إقامة البطولة، هذه الوثيقة تحمل في طياتها الكثير من الأمور الغريبة، إنها مدعاة للسخرية".
وبعد الإعلان عن هذه الوثيقة، من المتوقع أن تشهد البطولة انسحابات كبيرة.
وكان عدد كبير من المحترفين والمحترفات قد أعلنوا مسبقا عدم مشاركتهم في البطولة التي ستقام منافستها نهاية الشهر الحالي.



