

Reutersقالت سيمونا هاليب وبترا كفيتوفا، الفائزتان بعدة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، إن التنس يمكن أن يخرج أكثر قوة من توقفه الطويل الحالي، بسبب جائحة فيروس كورونا، إذا تحولت فكرة دمج اتحاد اللاعبين واللاعبات إلى واقع.
وكان روجر فيدرر قد طالب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، هذا الشهر، بدمج اتحاد اللاعبين واللاعبات.
ورحب أندريا جاودينسي، رئيس اتحاد المحترفين، وستيف سايمون، رئيس اتحاد المحترفات، بهذه الفكرة.
وقالت هاليب، المصنفة الأولى عالميا سابقا "أعتقد أن مزايا الدمج ستتمثل في توحيد الرياضة، وسنصبح أقوى معا".
وتابعت "إذا كنا نملك منتجا واحدا، وعلامة تجارية واحدة، سيعمل الجميع من أجل تحقيق الأهداف ذاتها، ومستقبل التنس يمكن أن يصبح مشرقا جدا، بعد الخروج من هذه الأزمة".
وفي الوقت الحالي يحتاج مشاهدو التلفزيون، إلى الارتباط بمحطات مختلفة لمشاهدة مباريات التنس، لكن دمج الاتحادين ربما يساعد في تبسيط عقود البث التلفزيوني والرعاية.
وهناك نظام تصنيف منفصل للرجال وللسيدات، كما تختلف بعض اللوائح، ويتضمن ذلك السماح للمدرب بتوجيه تعليمات داخل الملعب.
"رياضة أفضل"
وتدار لعبة التنس من سبع جهات، فإلى جانب اتحاد اللاعبين واتحاد اللاعبات، هناك الاتحاد الدولي للتنس، والجهات الأربع المسؤولة عن البطولات الكبرى، في أستراليا وإنجلترا وفرنسا وأمريكا.
ومن جانبها، قالت كفيتوفا الفائزة ببطولة ويمبلدون مرتين "إذا نجحنا في الوصول إلى طريق لعمل الرجال والسيدات معا، من أجل رياضة أفضل، سيكون الأمر مثيرا".
وأضافت "دمج البطولات خلال العام، من المنتظر أن يقدم رياضة وتغطية تلفزيونية أفضل، والمزيد من الرعاة.. والأهم من كل ذلك، تجربة أفضل للمشجعين".
وتابعت "أعتقد أن هذا الوقت المناسب لبدء هذه المناقشات، في ظل هذا التوقف لجدول بطولاتنا... أعتقد أنه من المهم مشاركة اتحاد اللاعبات المحترفات في هذه المناقشات".
قد يعجبك أيضاً



