إعلان
إعلان
main-background

هاليب سعيدة بلقب "المرشحة الأولى" في فرنسا المفتوحة

reuters
26 سبتمبر 202001:57
سيمونا هاليبReuters

تدخل الرومانية سيمونا هاليب، بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، كأبرز المرشحات للفوز باللقب للمرة الثانية في تاريخها، لكنها بدلا من الشعور بضغوط إثر هذه التوقعات الكبيرة، ترى المصنفة الأولى في منافسات فردي السيدات ذلك بمثابة "الضغط الإيجابي".

وتشارك المصنفة الثانية عالميا في باريس كمصنفة أولى في غياب المصنفة الأولى آشلي بارتي التي فازت بلقبها الكبير الأول في باريس العام الماضي.

ولم تسافر أيضا إلى فرنسا نعومي أوساكا بطلة أمريكا المفتوحة؛ بسبب الإصابة التي تعرضت لها في نيويورك، ووضعت اللاعبات السابقات هاليب كمرشحة أولى لحصد لقبها الكبير الثالث.

وقالت هاليب للصحفيين الليلة الماضية: "لا أعاني من أي ضغوط إضافية. أنا معتادة على مثل هذا النوع من الضغط؛ لأنني المصنفة الأولى عالميا سابقا".

وأضافت أنها تشعر بالفخر لكونها المرشحة الأوفر حظا للفوز باللقب في باريس.

وتابعت: "كنت في مثل هذا الموقف من قبل، لذلك أتعامل بطريقة صحيحة واعتبرها بطولة عادية. لذلك لا توجد ضغوط إضافية علي، إنه مجرد ضغط إيجابي".

وخسرت هاليب في نهائي رولان جاروس مرتين قبل أن تفوز بلقبها الكبير الأول في 2018، ثم حققت لقب ويمبلدون العام الماضي.

واستعدت لبطولة فرنسا المفتوحة بشكل رائع عقب فوزها ببطولتي براج وإيطاليا ووصلت لباريس بعد 14 مباراة متتالية دون خسارة، كما فازت بلقب دبي قبل توقف الموسم في مارس/آذار الماضي؛ بسبب جائحة فيروس كورونا.

وأردفت: "أشعر بأني على ما يرام وبثقة كبيرة. لكن لا أحد يدري ما يمكن أن يحدث. لذلك سأحاول بذل أقصى ما لدي كل يوم للاستعداد للبطولة".

وواصلت: "بطولة فرنسا المفتوحة مميزة للغاية لأنها كانت أول بطولة كبرى أحققها. وسيظل هذا إلى الأبد".

وتقام بطولة فرنسا المفتوحة، خلال شهري مايو/أيار ويونيو/حزيران من كل عام، لكن تغير موعدها هذا العام إلى نهاية سبتمبر/أيلول الحالي؛ بسبب جائحة كوفيد-19.

وهذا يعني أن الطقس سيكون أكثر برودة، خلال بطولة العام الحالي على الملاعب الرملية.

وأتمت هاليب: "عندما يكون الطقس باردا يختلف الأمر قليلا. أشعر بالبرودة. وأشعر أنني سأعاني قليلا. لكن ذلك ينطبق على الجميع".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان