

EPAتجاوزت سيمونا هاليب مخاوف من إصابة في المعصم وتخطت منافسة شرسة في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس بعد مجموعة أولى متوترة لتنتصر 7-6 و6-1 على الأمريكية جنيفر برادي صاحبة ضربات الإرسال القوية في الدور الأول اليوم الثلاثاء.
وطلبت اللاعبة الرومانية المصنفة الرابعة وقتا لتلقي العلاج بعد أن سقطت بشكل سيء على معصمها قبل نهاية المجموعة الأولى لكنها نفت للصحفيين لاحقا وجود ما يدعو للقلق.
وقالت "الألم بسيط. لا شيء خطير حتى الآن".
وأعاد السقوط إلى الأذهان ما حدث لها أيضا في مباراتها الأولى في نسخة 2018 حين التوى كاحلها قبل أن تواصل مسيرة رائعة وتتأهل للمباراة النهائية في ذلك العام لكنها خسرت أمام كارولين وزنياكي.
وأضافت "لا أعرف لماذا أسقط على الأرض دائما في مباريات الدور الأول. ربما يكون هذا فأل حسن. أتمنى ذلك".
وأثبتت برادي، التي هزمت آشلي بارتي المصنفة الأولى عالميا في بطولة برزبين في وقت سابق هذا الشهر، أنها منافسة شرسة بعد أن اعتمدت على ضرباتها الأمامية في كسر إرسال هاليب في الشوط الأول بملعب مارجريت كورت.
وشهدت المجموعة الأولى تبادلا قويا للكرات بين اللاعبتين وقاتلت هاليب لتنجو من كسر إرسالها مرتين وأنقذت ثلاث نقاط للفوز بالمجموعة قبل أن تحسمها من خلال شوط فاصل.
لكن المجموعة الثانية كانت أكثر سهولة لهاليب التي استعادت ايقاعها في ضربات الإرسال وبدأت تلعب بشراسة.
وكسرت إرسال منافستها الأمريكية ثلاث مرات في المجموعة لتشق طريقها نحو الانتصار ومواجهة البريطانية هارييت دارت الصاعدة من التصفيات في الدور الثاني.
وقالت هاليب، الحاصلة على لقبين في البطولات الأربع الكبرى ومتصدرة التصنيف العالمي سابقا، إن المباراة كانت اختبارا جيدا للياقتها البدنية.
وأضافت "انتابتني مشاعر رائعة. لم يتملكني أي شعور بالإرهاق وهذا مؤشر جيد".
قد يعجبك أيضاً



