سينحي الصربي نوفاك ديوكوفيتش والبريطاني اندي موراي صداقتهما جانبا حين
سينحي الصربي نوفاك ديوكوفيتش والبريطاني اندي موراي صداقتهما جانبا حين يلتقيان وجها لوجه في نهائي بطولة استراليا المفتوحة للتنس غدا الأحد لتحديد البطل الذي سيملأ الفراغ الذي خلفه خروج الغريمين رفائيل نادال وروجيه فيدرر.
وسيلتقي اللاعبان وكلاهما عمره 23 عاما ويفصل بين مولديهما أسبوع واحد في أول نهائي في البطولات الأربع الكبرى لا يكون أحد طرفيه الاسباني نادال او السويسري فيدرر المصنفين الأول والثاني عالميا على الترتيب منذ 2008 حين انتصر ديوكوفيتش على الفرنسي جو ويلفريد تسونجا في نهائي بطولة استراليا المفتوحة ليفوز بلقبه الكبير الوحيد حتى الآن.
وبينما ذاق ديوكوفيتش طعم انتصار كبير فإن نهائي الغد سيمنح موراي فرصة ثالثة ليحاول إنهاء غياب بريطانيا عن الألقاب الكبرى في فردي الرجال منذ 75 عاما.
وخسر موراي المصنف الخامس مرتين في النهائي في بالبطولات الكبرى بهزيمته أمام فيدرر في نهائي بطولة امريكا المفتوحة عام 2008 ثم أمام اللاعب السويسري في بطولة استراليا المفتوحة في العام الماضي.
وقال موراي بعد انتصاره المثير على الاسباني ديفيد فيرير في الدور قبل النهائي "في أول مرة ضد فيدرر لم أكن أعرف ما الذي يدور.. حدث كل شيء بسرعة شديدة."
وأضاف "العام الماضي كان أفضل وأتمنى أن تكون هذه المرة أفضل من السنوات الماضية لكنها ستكون مباراة صعبة. نوفاك يخوض بطولة رائعة."
وقال ديوكوفيتش الذي سيلعب للمرة الرابعة في نهائي بطولة كبيرة وللمرة الثانية على التوالي بعد نهائي بطولة امريكا المفتوحة الذي خسره ضد نادال إنه سعيد لعدم وجود المصنفين الأولين في العالم في النهائي.
وأضاف "لقد سيطرا بصورة كبيرة لأنهما لاعبين قويين جدا من الناحية الذهنية.. لقد كان رائعا أن نشاهدهما يسيطران على التنس.. لكن على الجانب الآخر كان أمرا محبطا لأننا ربما لم نحصل على فرصة للفوز بألقاب في البطولات الأربع الكبرى."