

Reutersتقول نجمة التنس الأمريكية المعتزلة مارتينا نافراتيلوفا إنها لا تعتقد أن انسحاب عدد كبير من اللاعبين واللاعبات بسبب العدوى سيقلل من قيمة لقبي بطولة أمريكا المفتوحة التي ستقام ما بين 31 أغسطس/ آب الجاري و13 سبتمبر/ أيلول المقبل.
وفي منافسة السيدات انسحبت 6 من قائمة أول 10 مصنفات بما في ذلك حاملة اللقب بيانا أندريسكو والمصنفة الأولى عالميا آشلي بارتي.
كما أن المصنف الثاني عالميا الإسباني رافائيل نادال لن يدافع عن لقب الرجال بينما لم يسافر البطل السابق ستانيسلاس فافرينكا إلى نيويورك للمشاركة في البطولة الكبرى التي تقام على الأراضي الصلبة في ملاعب فلاشينج ميدوز.
وقالت نافراتيلوفا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) "لن تختلف نظرتي إلى الفائزين. ولن تكون هناك أي ملاحظات أو علامات إضافية".
وأضافت اللاعبة السابقة التي حصدت 18 لقبا كبيرا خلال مسيرتها "نحن ندرك أن عام 2020 كان مختلفا.. لكن الكل كان في نفس الموقف وسنرى من سيكون المستفيد الأكبر".
وفي وقت سابق قالت النجمة الأمريكية المخضرمة سيرينا ويليامز إن الانسحابات بسبب الأزمة الصحية العالمية لفيروس كورونا لن يكون لها تأثير على سعيها للفوز باللقب الكبير رقم 24 في مسيرتها ومعادلة الرقم القياسي العالمي.
وأضافت نافراتيلوفا "بالتأكيد الأمر سيكون أكثر سهولة على الفائز نظرا لعدم وجود عدد كبير من المتنافسين الكبار وبصفة خاصة في فردي السيدات".
وواصلت "لم تكن هناك أي ملاحظات أو علامات إضافية بالنسبة لبطولة ويمبلدون 1973 عندما غاب معظم اللاعبين بسبب المقاطعة وكذلك الحال بالنسبة لأستراليا المفتوحة عندما لم يشارك عدد كبير من اللاعبين".
وأردفت نافراتيلوفا "لم ننظر لفوز ماريون بارتولي بلقب ويمبلدون في 2013 بصورة مختلفة رغم أنها لم تواجه أي لاعبة أعلى من المركز 17 عالميا.. لأن البطولة سارت هكذا".
وختمت "من الممكن وجود جميع اللاعبين الكبار لكن الفائز ربما لا يواجه أيا منهم".



