حين عاد رفائيل نادال للملاعب في فبراير شباط الماضي بعد
حين عاد رفائيل نادال للملاعب في فبراير شباط الماضي بعد سبعة أشهر من الغياب بسبب إصابة في الركبة لم يظن أبدا أنه خلال ثلاثة أشهر فقط سيحرز خمسة ألقاب بينها اثنان في سلسلة بطولات الأساتذة للتنس.
وتراجع نادال المصنف الأول عالميا سابقا وحامل لقب بطولة فرنسا المفتوحة للمركز الخامس في العالم بسبب فترة الغياب قبل أن يعود ويتوج بطلا في ساو باولو واكابولكو وانديان ويلز وبرشلونة والآن في مدريد.
كما وصل للمباراة النهائية في بطولتي فينا ديل مار ومونت كارلو وبفوزه الساحق 6-2 و6-4 على السويسري ستانيسلاس فافرينكا اليوم الأحد أمام جمهوره العاشق في العاصمة الاسبانية ظفر نادال بلقب بطولة مدريد للأساتذة للمرة الثالثة.
والآن بات نادال يملك 40 لقبا على الملاعب الرملية المحببة إلى نفسه ليتقاسم المركز الثاني في قائمة الأكثر تتويجا بالتساوي مع النمساوي توماس موستر وإن بقي لائقا فسيتخطى بسهولة الرقم القياسي الذي يحمله جويرمو فيلاس برصيد 45 لقبا بحلول مثل هذا الوقت من العام المقبل.
وحين ينافس نادال في بطولة فرنسا المفتوحة التي ستنطلق في نهاية هذا الشهر فسيسعى للفوز باللقب للمرة الثامنة وقال بعد انتصاره في مدريد اليوم إنه قريب من مستوى اللياقة والأداء الذي يتطلع إليه.
وقال نادال في مؤتمر صحفي إن مباراة اليوم كانت الأكثر إرضاء له منذ عودته إلى اوروبا بعد انتصاره في بطولة انديان ويلز في مارس اذار الماضي.
وأضاف "أدركت أن ضرباتي الأمامية تعمل مرة أخرى وفي مستوى مرتفع وأصبحت قادرا على تسديد ضربات في اركان الملعب واللعب لحسم العديد من النقاط."
وتابع قائلا "صحيح انني في بعض اللحظات أفتقد للقوة في الضربات الخلفية أو في حركات القدمين. لكني لو أستطعت تعويض ذلك بأدائي الهجومي فسيتغير كل شيء... في المباريات الأخيرة تمكنت من بلوغ هذا الهدف."
والآن سيتوجه نادال إلى روما حيث تغلب على المصنف الأول عالميا نوفاك ديوكوفيتش في النهائي العام الماضي ليحرز لقبه السادس في بطولتها للأساتذة.