

EPAوصل الإسباني رافائيل نادال إلى نصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة، بمستوى مميز لم يفقد من خلاله أي مجموعة حتى الآن، وذلك بفضل اعتماده على أسلوب لعب مختلف عن الذي قدمه في نسخة 2017 عندما وصل إلى المباراة النهائية، وخسر في 5 مجموعات أمام النجم السويسري روجر فيدرر.
وبالنظر إلى نسخة هذا العام، نجد أن نادال قلل كثيرًا من الدخول في التبادلات الطويلة من الخط الخلفي، الشهير بها، وبدأ يفضل التسديد بقوة أولًا، ومن ثم طرح الأسئلة على خصمه لاحقًا.
وعند عقد مقارنة بين أرقام نادال في أستراليا المفتوحة عام 2017، وفي نسخة هذا العام، نجد أن الإسباني سدد ما بين 0 إلى 4 تسديدات بنسبة 62% في 2017، ومن 5 تسديدات إلى 8 تسديدات بنسبة 23%، بينما سدد أكثر من 9 تسديدات في التبادل الواحد بنسبة 14% حينها.
أما في نسخة هذا العام فبلغت نسبة التبادلات التي تتراوح التسديدات فيها ما بين 0 إلى 4 تسديدات، 71%، أي أن النسبة ارتفعت 9%.
وبلغت نسبة النقاط التي تتراوح نسبة التبادلات فيها ما بين 5 إلى 8 تسديدات، 21%، والنقاط التي يزيد فيها عدد التسديدات عن 9، 8%.
وتوضح تلك الأرقام محاولة تواؤم نادال مع سرعة الملاعب الصلبة واستغلالها لصالحه، بدلًا من تطبيق خطته الناجحة على الملاعب الترابية، وأصبح لسان حال نادال "لماذا أفوز بنقطة من 13 تسديدة طالما يمكنني الفوز بها من خلال 3 تسديدات فقط؟".
وفي الدور الأول والثاني أمام جيمس داكورث وماثيو إيبدن، فاز نادال بما يقارب من 200 نقطة، من بينها 10 نقاط فقط من تبادلات تخطت الـ9 تسديدات.
وبلغ معدل تبادلات نادال حتى نصف النهائي 3.7 تسديدة في النقطة الواحدة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



