قد يعول البريطاني اندي موراي على خبرته كبطل لاحدى البطولات
قد يعول البريطاني اندي موراي على خبرته كبطل لاحدى البطولات الأربع الكبرى كما سيعتمد ارنستس جولبيس على "حميته الغذائية غير الصحية" عندما يتطلع اللاعبان غدا الجمعة لايقاف تقدم الاسباني رفائيل نادال والصربي نوفاك ديوكوفيتش نحو نهائي بطولة فرنسا المفتوحة للتنس.
وتقابل موراي لاخر مرة في رولان جاروس مع نادال بطل فرنسا المفتوحة ثماني مرات في الدور قبل النهائي عام 2011 لكن اللاعب البريطاني لم يكن وصل لقمة مستواه في ذلك الحين.
ومنذ ذلك الحين تألق موراي ليحرز لقب امريكا المفتوحة ثم أثار بهجة 60 مليون بريطاني بالفوز بويمبلدون في يوليو الماضي.
ومنح هذ النجاح موراي الثقة في انه قادر على تحقيق انجاز كبير لم يحدث سوى مرة واحدة في العقد الماضي وهزيمة نادال في مباراة من خمس مجموعات على الملاعب الرملية المفضلة للاعب الاسباني.
وقال موراري المصنف السابع والذي لم يفز بأي لقب منذ تتويج في ويمبلدون خلال يوليو تموز 2013 "أعرف الآن بوضوح كيف أفوز بهذه البطولات وأتمنى الآن اتحلى بالمزيد من الثقة والإيمان عندما ألعب يوم الجمعة. سأقدم مئة في المئة مما أملك يوم الجمعة وسنرى كيف ستسير الأمور."
لكن قد لا يكون هذا الاستعداد كافيا أمام لاعب يكره ان يغادر رولان جاروس دون التتويج باللقب.
وعندما وجد روبن سودرلينج سبيلا لهزيمة نادال في رولان جاروس عام 2009 كان ينبغي عليه ان يطبع هذ الخطة ويبيعها في السوق.
ولو فعل ذلك لجنى اللاعب السويدي الكثير ولكنه وبعد مباراته بأكثر من خمس سنوات لا يزال الوحيد الذي تغلب على نادال في رولان جاروس.
ورغم ان أغلب الخبراء لا يتوقعون ان يملك موراي القوة اللازمة لوقف سجل نادال القياسي في فرنسا المفتوحة البالغ 65 فوزا مقابل هزيمة واحدة الا ان اللاعب الاسباني يرفض التقليل من فرص منافسه.
وقال نادال (28 عاما) والفائز في 14 من 19 مواجهة مع موراي "انه مرشح للفوز برولان جاروس. ستكون مباراة كبيرة وتحد كبير بالنسبة لي."
ويعتبر ديوكوفيتش اللاعب الوحيد الذي يملك القوة والثقة والمهارات التي تمكنه في النهاية من التغلب على نادال.
لكن اللاعب الصربي يحتاج أولا ليثبت لصديق الطفولة ومنافسه جولبيس القادم من لاتفيا ان نمط الحياة غير المنظم لا يجدي نفعا للنجاح في عالم التنس.
وتخرج الاثنان من أكاديمية نيكي بيليتش وبينما كان ديوكوفيتش طالبا مجتهدا كان جولبيس أكثر ميلا للاستمتاع بالحياة وهو ما يفسر سبب نجاح المصنف الثاني عالميا في الفوز بستة ألقاب بالبطولات الاربع الكبرى بينما يخلو سجل لاعب لاتفيا من أي لقب.
وقال ديوكوفيتش هو يتذكر سنوات المراهقة "كان دائما شخصا متحمسا بشدة لأي شيء في الحياة."
وأضاف "لم يكن حقا ملتزما بالعمل الشاق لكنه تغير الآن (في اخر دورين) فاز على روجر (فيدرر) وفاز على توماس (برديتش)."
وتابع "يلعب بشكل جيد حقا ويسدد الارسال بقوة مما يمنحه الكثير من التفوق على منافسه. من المؤكد انه سيلعب بشكل هجومي ضدي."
واحتاج جولبيس 27 مشاركة ليتمكن في النهاية من الوصول لقبل نهائي احدى البطولات الأربع الكبرى لكن عندما اعتقد المشجعون انه تخلى عن نمط حياته غير المنظم من أجل النجاح كان اللاعب واضحا في انه لا يزال امامه الكثير.
وقال جولبيس (25 عاما) "احتاج لأثبت لنفسي انه يمكنني ان أصل لأفضل ما يمكن في التنس وسيكون ذهني صافيا عندما أبلغ 35 عاما وانا جالس على الشاطيء."