انسحب الإسباني رافائيل نادال، من مواجهة خوان مارتن ديل بوترو، في نصف نهائي أمريكا المفتوحة، عندما كانت تشير النتيجة إلى تقدم اللاعب الأرجنتيني بمجموعتين دون رد، وذلك بسبب إصابته في الركبة.
وقال نادال عقب المباراة: "كان يتوحب علي الانسحاب، فالبقاء لمجموعة إضافية في أرض الملعب كان كثيرًا بالنسبة لي، عانيت من بعض الآلام طوال البطولة، واليوم عندما كانت تشير النتيجة إلى التعادل 2-2 في المجموعة الأولى شعرت بتلك الآلام من جديد".
وأضاف "أخبرت فريق العمل على الفور بشعوري بألم في الركبة، وحينها انتظرت لمعرفة ما إذا كنت سأستطيع التعامل مع الألم أثناء المباراة، ولكني لم أتمكن".
وأردف نادال: "حاولت الانتظار قدر المستطاع، كان من الصعب علي أن أودع المباراة قبل نهايتها، ولكن في مرحلة ما يتوجب عليك اتخاذ القرار".
وتابع "كان من الصعب مواصلة اللعب بهذا الشكل ومع هذا الألم، فلم تكن مباراة تنس، بل لاعب يلعب في طرف، وآخر لا يفعل أي شيء في الطرف الثاني من الملعب".
وعانى نادال العديد من الإصابات طوال مسيرته، كان آخرها الإصابة التي أجبرته على الانسحاب من ربع نهائي أستراليا المفتوحة، مطلع العام الجاري، أمام مارين شيليتش.
وقال نادال عن إصابته: "لا يمكن أن أقارن إصابات الركبة ببعضها، فالألم يبدو واحدا في كل مرة، ويبقى الفرق أنه هذه المرة كان أشد، حيث شعرت به مع حركة واحدة فقط، وبالتالي لا أعلم ماذا سيحدث في الأيام المقبلة".
وأكمل:" هذه لحظات صعبة، ولكني سأواصل العمل كي أحظى بفرصة المنافسة، أعلم أن الأمور تسير معي بصورة جيدة وأقدم مستوى مميزا وأستمتع بالمباريات، وحققت العديد من النجاحات بعمر 32 عامًا، فأنا هنا لكي أقاتل للفوز بالألقاب والحفاظ على التصنيف الأول عالميًا".
واستطرد "العام الماضي كان مذهل، وهذا العام ممتاز حتى تلك اللحظة، خسرت 4 مباريات فقط من بينها اثنين أجبرت فيهما على الانسحاب، ويبقى الأمر المحبط أن الانسحاب أتي في ربع نهائي ونصف نهائي الجراند سلام".
ومن جانبه قال ديل بوترو عن نادال: "هو لاعب عاني الكثير من الإصابات في مسيرته مثلي تمامًا، وأدرك تمامًا صعوبة الأمر والإحباط الذي يشعر به، ولكني سعيد من أجل عودته إلى أعلى المستويات، وأتمنى له الأفضل دائمًا، وسيكون من الرائع أن يتوج بألقاب في الجراند سلام مرة أخرى".