أكد الإسباني رافائيل نادال، المصنف الثاني عالميا عقب التتويج اليوم بلقب بطولة سينسيناتي للأساتذة بفوزه على الأمريكي جون إسنر 7-6 (10-8) و7-6 (7-3) ان بلوغ قمة التنس العالمي يمثل "هدفا ممكنا" وسيحاول الصعود للترتيب الأول.
وذكر نادال للتليفزيون الإسباني "التتويج ببطولتين على التوالي على الملاعب الصلبة يمثل أمرا مبهرا. كما أن الفوز بلقبين للأساتذة يعني حصد العديد من النقاط. لدي هدف بالصعود للترتيب الأول وهذا أمر ممكن وساحاول تحقيقه حتى النهاية".
وقال "المجموعة الاولى كانت حاسمة. انني ألعب بمستوى مرتفع للغاية وهذا يساعدني على اللعب باصرار في المباريات والتي تسير بشكل جيد للغاية".
ويعد اللقب هو ال59 في مسيرة نادال وال26 له في بطولات الأساتذة، ليصعد للترتيب الثاني عالميا على حساب البريطاني آندي موراي، ليبقى خلف الصربي نوفاك ديوكوفيتش متصدر الترتيب، وبذلك يحافظ نادال بهذا على سجله خاليا من الهزائم على الملاعب الصلبة في الموسم الحالي.
وأضاف نادال لقب الأساتذة الخامس له هذا الموسم بعد كندا وروما ومدريد وإنديان ويلز، كما توج الإسباني بلقب بطولة رولان جاروس الكبرى، إضافة لبطولات برشلونة وأكابولكو وساو باولو.
وحسمت خبرة نادال النقاط الحاسمة في المباراة حيث لم يخسر منافسه العملاق إسنر (يبلغ طوله 2 متر و6 سم) أي شوط طوال اللقاء الذي امتد لساعة و54 دقيقة.
وقال نادال "إنه أمر مدهش. أشعر بالسعادة لكل شيء.. لم ألعب جيدا من قبل في بطولة سينسيناتي.. جون (إيسنر) قدم بطولة مدهشة وتغلب على ثلاثة منافسين أقوياء (من المصنفين العشرة الأولى) ".
وأصبح نادال أول لاعب أعسر يفوز بلقب البطولة منذ أن توج جاي فورجيت باللقب في 1991 وأول لاعب أسباني يحرز اللقب منذ أن أحرزه كارلوس مويا قبل 11 عاما.
وحقق نادال اليوم الفوز الثالث والخمسين له مقابل ثلاث هزائم فقط في عام 2013 .
وقال نادال إنه لم يبدأ بعد التفكير في فلاشينج ميدوز مفضلا أن يعيش هذه اللحظة. وأوضح "هذا اللقب مهم جدا بالنسبة لي. ما زال أمامي أسبوع قبل خوض فلاشينج ميدوز. الوقت هو للاستمتاع بلقب سينسيناتي. سأبدأ التفكير في أمريكا المفتوحة بعد أيام قليلة".
