

Reutersمع انطلاق بطولة أمريكا المفتوحة للتنس، لم تكن مفاجأة أبدا أن ينجح لاعب ألماني لقبه زفيريف، من الوصول إلى دور الستة عشر في منافسات فردي الرجال.
لكن مع خروج ألكسندر زفيريف، الفائز بخمسة ألقاب في 2017، من الدور الثاني، فإن شقيقه الأكبر ميشا حمل لواء العائلة في آخر البطولات الأربع الكبرى هذا العام.
وقضى ميشا، البالغ عمره 30 عاما، موسما رائعا وقفز بشكل هائل في التصنيف العالمي، إذ كان خارج أول ألف لاعب في 2015 واقترب حاليا من أفضل 20 لاعبا.
وبدأ ميشا، العام الحالي بفوز مفاجئ على موراي، المصنف الأول عالميا، في بطولة أستراليا المفتوحة ووصل حاليا إلى دور الستة عشر، حيث سيواجه الأمريكي سام كويري على بطاقة الظهور لأول مرة في دور الثمانية لبطولة كبرى.
وما يسلط الأضواء على زفيريف هو أسلوب لعبه، الذي كان معتادا في أجيال سابقة، في ظل الاعتماد على التقدم نحو الشبكة بعد ضربة الإرسال.
وفي 2017 تم حسم أقل من 10 بالمئة من النقاط بعد التقدم للشبكة، لكن ورغم وجود لاعبين متخصصين في اللعب من الخط الخلفي، أظهر اللاعب الألماني أنه يمكن النجاح عن طريق الاستعانة بنهج هجومي وحسم 41 من 57 نقطة خلال الانتصار في الدور الثالث على جون إيسنر المصنف العاشر.
وقال زفيريف "أعتقد أن لعبي من الخط الخلفي ليس جيدا بما يكفي، لذا أعتمد على خطة بديلة وهي التقدم نحو الشبكة بعد ضربة الإرسال حتى أحاول النجاح في الملعب".
وأضاف "والدي كان رائعا في خطة التقدم نحو الشبكة بعد ضربة الإرسال، وكان ذكيا جدا كمدرب عندما أدرك أنه من الصعب أن أحقق أحلامي بالبقاء في الخط الخلفي وأنه ينبغي تجربة شيء آخر".
وتابع "لقد علمني كيفية تسديد الكرات الساقطة والتقدم والتعامل مع بعض الكرات وتحليل اللاعبين وأسلوبهم.. والدي لاحظ أني سأكون أفضل إذا لعبت بخطة التقدم نحو الشبكة بدلا من الوقوف في الخط الخلفي ووافقته على ذلك".
ويعود الفضل الأول في ظهور الشقيقين زفيريف بشكل قوي في عالم التنس، إلى أمر عائلي في ظل إشراف الوالدين على تدريبهما.
ودخل ميشا زفيريف، قائمة المصنفين المئة الأوائل في 2007، لكنه تراجع بعد سلسلة من الإصابات المختلفة في المعصم والضلوع والركبة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

