حينما كان كارلوس مويا يرتقي في سلم المجد نحو صدارة
حينما كان كارلوس مويا يرتقي في سلم المجد نحو صدارة عرش التنس كان يعتمد على جيش من المدربين والمعالجين والشركاء في التدريبات الذين كانوا يعتنون بكل التفاصيل الخاصة به.
لكن الحياة تغيرت كثيرا الان بعد ان اصبح مشرفا على الفريق الاسباني في كأس ديفيز وبات يتعين عليه متابعة كل صغيرة وكبيرة والتخطيط لتجاوز المانيا في لقاء صعب بالدور الاول في فرانكفورت.
ورغم غياب المصنف الاول عالميا رفائيل نادال وديفيد فيرير اللاعب الثاني في اسبانيا لا يزال مويا يملك تشكيلة قوية من اللاعبين الموهوبين وسيبحث عن افضل توليفة لخوض اللقاء.
ويعكف مويا الان على الاشراف على جميع التفاصيل من مواعيد التدريبات والاحماء والخطط واوقات تناول الوجبات واشياء اخرى غير ملحوظة.
وقال مويا في مقابلة تلفزيونية "الأمر مختلف قطعا. املك فريقا من 15 فردا ويتعين علي الاعتناء بكل التفاصيل."
وتابع "هذا الامر يختلف كثيرا عما اعتدت عليه عندما كنت لاعبا."
ودائما ما يتجاهل الناس دور الكابتن في كأس ديفيز حينما تمر الامور بسلام لكن حينما تسير الاشياء بشكل غير سليم فان المدرب هو الذي يتحمل معظم الانتقادات ولذلك ينظر المتابعون لقرار مويا الدفع باللاعب روبرتو باوتيستا اوجوت لاول مرة في كاس ديفيز وهو المصنف 52 عالميا في مباراة الفردي الافتتاحية غدا الجمعة على انه اختيار جريء.
وباوتيستا اوجوت البالغ من العمر 25 عاما هو ثالث اعلى اللاعبين تصنيفا في الفردي في تشكيلة اسبانيا خلف فليسيانو لوبيز وفرناندو فرداسكو لكن انتصاره على خوان مارتن ديل بوترو المصنف الرابع عالميا في استراليا المفتوحة هذا الشهر دفعت مويا للاعتماد عليه.
وقال مويا الفائز بكأس ديفيز مع اسبانيا في 2004 "أثق في روبرتو. انا سعيد بالقرعة التي جعلته يلعب أولا لانك لو لعبت ثانيا يصيبك التوتر في انتظار دورك."
وتابع "سوف أنصحه بعدم الاكتراث بالجماهير. سيحاولون ازعاجك كما سانصحه بعدم الرهبة من المنافس لانه يمتلك قدرات كبيرة مثله."