إعلان
إعلان
main-background

مويا.. الرجل الوسيم يستعد لإلقاء كلمة الوداع

dpa
13 نوفمبر 201019:00
2007-06-04-00000301028729EPA
تكون النهاية في مدريد؟ هناك لعب الأسباني كارلوس مويا مباراته الأخيرة ، وكل الشواهد تشير إلى أنه سيعلن هناك رحيله عن عالم التنس.

وغذى بيان إعلامي مقتضب يدعو إلى مؤتمر صحفي يوم الأربعاء المقبل في العاصمة الأسبانية ، ما كان ينظر إليه منذ عدة أشهر على أنه سر شبه معلن: المصنف الأول عالميا سابقا يستعد لإعلان اعتزاله.

والذنب في ذلك ذنب الإصابات التي تغذت في الأعوام الماضية على اللاعب الذي يبلغ طوله 9ر1 مترا ، وتحول اللعب بالنسبة للأسباني مؤخرا إلى حفل آلام ، وقد خسر آخر مبارياته في آيار/مايو الماضي بمدريد 6/ صفر و6/2 في الدور الأول للبطولة أمام الألماني بنيامين بيكر.

وبعيدا عن المشكلات البدنية ، يبقى لزوجته الممثلة كارولينا سيريزويلا ، وصغيرته كارلا المولودة في 18 آب/أغسطس الماضي على وجه الخصوص ، دور كبير في المسئولية عن قرار مويا باتخاذ الخطوة التي يخشاها ويؤجلها أي رياضي: وهي التوقف عن العمل الذي حمل له النجاح والشهرة والمال.

وكان اللاعب قد صرح في نيسان/أبريل عام 2009 عندما قرر الخضوع لجراحة بسبب مشكلاته في الحوض "أريد اعتزالا كريما".

لكن الاعتزال لن يكون مثلما حلم مويا ، أو مثلما كان مشواره يستحق. فجسده ظل يرسل له التحذيرات ، حتى أنه بين عامي 2009 و2010 لعب 15 مباراة بالكاد في عشر بطولات ، لم يفز سوى في خمس منها.

ولا يشبه ذلك في شيء الرجل الذي تغلب في طريقه على بوريس بيكر ومايكل تشانج كي يصعد إلى نهائي بطولة أستراليا ، التي لم يوقفه فيها إلا بيت سامبراس وهو في أفضل مستوياته.

وكان مويا قد أبان عن قوة مستواه أواخر عام 1995 ، عندما فاز أمام نحو 300 شخص فقط في بوينس آيرس بأول ألقابه. وكانت المباراة النهائية بين كارلوس مويا وفيليكس مانتيا بين مجهولين ، من هنا ظل الجانب الأكبر من المدرجات التي كانت تسع خمسة آلاف متفرج خاليا.

لكنه سريعا لم يعد مجهولا. ويظل الإنجاز الأكبر في تاريخ مويا ، الفائز ب20 بطولة ، متمثلا في تغلبه على صديقه ومواطنه أليكس كوريتخا في نهائي بطولة رولان جاروس عام 1998. كما لن ينسى أسبوعين في آذار/مارس عام 1999 اعتلى خلالهما صدارة التصنيف العالمي ، كأول أسباني يبلغ هذا الإنجاز.

وفتحت صدارة مويا العابرة للتصنيف بشكل ما الطريق أمام أسبان آخرين لتقليده وتحسين إنجازه ، مثل خوان كارلوس فيريرو ورافاييل نادال صديقه الحميم. فقد ساهمت نجاحات مويا في إبعاد لقب اللاعبين الدفاعيين عن مواطنيه الذين بدأوا يؤمنون بقدراتهم.

ويتابع مويا ، الذي اختير عام 1999 من قبل مجلة "بيبول" كأحد "الرجال الخمسين الأكثر وسامة في العالم"، كرة القدم بشغف ­ حيث يشجع نادي مايوركا ­ وهو صديق للمخرج الأسباني سانتياجو سيجورا الذي شارك معه في دور صغير بأحد الأفلام عام 2001 ، ولأعضاء فريق البوب "كافيه كيخانو" ولنجم كرة السلة باو جاسول.

وخلال 15 موسما له في عالم المحترفين ، حقق مويا إنجازا صعبا للغاية في عالم التنس الشائك: وهي أنه ما من أحد يتحدث عنه بشكل سيء. فعندما يذكر اسمه أمام لاعب زميل أو صحفي ، يكون أول ما يسمع هو الإشادة والثناء عليه كشخص قبل أن يكون لاعبا.

وسيأتي الوداع مصحوبا بمجموعة من المباريات الاستعراضية ، أولها في بوينس آيرس بدعوة من البلد اللاتيني الذي يقوله عنه "إنه بلدي الثاني"، بسبب عشقه الكبير لأداء منتخب التانجو لكرة القدم ، الذي ربما يكون لديه اعتبارا من الآن وقتا كافيا للاستمتاع بأدائه.2007-05-18-00000301012462EPA2006-07-28-67sk0340EPA2009-01-14-00000301598865EPA
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان