

Reutersلن ينسى آندي موراي صاحب الذاكرة القوية اخر تحذير وجهه له ميلوش راونيتش صاحب ضربات الإرسال القوية عندما تقابلا قبل أقل من شهر.
وحذر اللاعب الكندي صاحب ضربات الإرسال القوية موراي قائلا "في المرة القادمة سأحاول توجيه الإرسال نحوه شخصيا!"
وستسنح الفرصة لراونيتش بعد خسارته بثلاثة أسابيع أمام موراي في لقاء من ثلاث مجموعات في نهائي بطولة كوينز لينفذ خطته عندما يلتقي اللاعبان غدا الأحد في نهائي منافسات فردي الرجال في بطولة ويمبلدون للتنس.
ولم يستطع أي لاعب أن يقف أمام راونيتش خلال بطولة ويمبلدون الحالية بفضل ضربات إرساله القوية والتي وصلت سرعتها إلى 225.31 كيلومتر.
ويتصدر راونيتش قائمة ضربات الإرسال الساحقة في نسخة العام الحالي من ويمبلدون برصيد 137 إرسالا ساحقا حيث سجل أسرع إرسالاته 231.75 كيلومترا في الساعة بعد إقصائه روجر فيدرر لأول مرة في بطولة كبرى ليصبح أول كندي يصعد لنهائي إحدى البطولات الكبرى.
ويريد المصنف السادس التأكد من أن عمله الشاق لن يذهب هباء عندما يلتقي في النهائي مع منافس وصفه بأنه "أكثر اللاعبين بذلا للجهد."
وقال روانيتش (25 عاما) الذي خسر أمام موراي ست مرات مقابل فوزه في ثلاث "أكبر التحديات التي ستواجهني (ليس خوض) المباراة.
"سيحاول آندي إبعادي عن المباراة عبر بعض الكرات البطيئة تارة والقوية تارة أخرى وسيسير على هذا النحو. اعتقد أن هدفي أن أمنعه من فعل ذلك ومواجهته بطريقتي القوية دون تردد."
*المدربان
في عصر المدربين الكبار لم يكتف راونيتش بالتعاون مع أحدهم بل استعان بمدربين اثنين هما كارلوس مويا البطل السابق والأمريكي جون مكنرو الفائز بويمبلدون ثلاث مرات.
وأثبت إضافته لمكنرو ضمن فريقه التدريبي لموسم البطولات على الملاعب العشبية صحة القرار بوصول اللاعب الكندي للنهائي.
وقال مكنرو "ميلوش يلعب بطريقة يمكنه من خلالها السيطرة على أي مباراة. وهذا ما فعله أمام فيدرر. يمكنك معرفة كم يحتاج ميلوش لهذا اللقب ويسعى له. يجب عليه أمام موراي أن يضرب الإرسال بقوة ويتابعه."
وفي الوقت الذي يعتمد فيه اللاعب الكندي على ضربات الإرسال منذ طفولته حيث قال إنه كان يفضل "ضرب كرات التنس بقوة وهو واقف لمدة ساعتين" نظرا لانه كان "كسولا للغاية" ولا يفضل التحرك فان موراي يبدو على النقيض منه حيث يفضل التحرك كثيرا داخل الملعب أثناء التدريب.
ودفعت الحصص التدريبية العنيفة التي تتم بعيدا عن الأضواء اللاعب البريطاني لثالث نهائي في ويمبلدون ورقم 11 اجمالا.
لكن اللعب في نفس العصر الذي يضم نوفاك ديوكوفيتش وروجر فيدرر ورفائيل نادال الذين حصدوا 43 لقبا كبيرا فيما بينهم دفع موراي للاكتفاء بالفوز بلقبين كبيرين فقط في أمريكا المفتوحة 2012 وويمبلدون 2013.
*خطر راونيتش
ومع معدله المتواضع في الفوز بالألقاب سيكون موراي حريصا على التمسك بالفرصة مع مواجهته للاعب آخر غير ديوكوفيتش - الذي ودع البطولة على نحو مفاجئ من الدور الثالث - أو فيدرر في النهائي.
وفي الوقت ذاته يدرك المصنف الثاني الخطر الذي يمثله راونيتش.
وقال موراي الذي خسر أمام ديوكوفيتش في نهائي بطولتي استراليا وفرنسا المفتوحة هذا العام "بالتأكيد هذه أول مرة أخوض فيها نهائي بطولة كبرى أمام لاعب آخر غير روجر أو نوفاك. لذلك فالأمر مختلف.
"ميلوش منافس قوي للغاية. يقدم أداء رائعا على الملاعب العشبية هذا العام واستحق الصعود للنهائي بهزيمته أحد أفضل اللاعبين إن لم يكن الأفضل على الإطلاق في ويمبلدون."
وأضاف موراي الذي يتفوق بواقع 2-صفر في مواجهاته أمام راونيتش في البطولات الكبرى وفاز في اخر خمس مواجهات جمعت بينهما اجمالا "لكني أحب أن أفوز مجددا. فهذه البطولات هي سبب استمراري في اللعب والتدريب بجدية لمحاولة الفوز بها. وهذا حقا ما يمنحني الدافع."
وأضافت عودة إيفان ليندل -الذي قاد موراي للقبيه الكبيرين السابقين - إلى الفريق التدريبي للاعب البريطاني بعدا إضافيا لمباراة الغد.
وقال مكنرو "من بداية البطولة بدا أن موراي يقدم أداء أفضل من أي لاعب آخر. وتألق مثلما لم يتألق من قبل ونال المزيد من الثقة. عودة ليندل منحته مسحة إضافية من الثقة."
ويدرك موراي (29 عاما) أن هذه الفرص قد لن تتكرر وسيكون حريصا على استغلالها خاصة في وجود نحو 15 ألف متفرج في الملعب الرئيسي سيساندونه خلال مشواره نحو اللقب.
وقال موراي "مع تقدم العمر لا يمكنك أن تعرف عدد الفرص التي ستتاح لك لخوض نهائي بطولة كبرى. لذلك عليك استغلال كل الفرص المتاحة."
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



