

EPAسيخوض الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف الأول عالميا منافسات بطولة ويمبلدون للتنس هذا العام بروح معنوية عالية بعد فوزه المتميز بلقب فرنسا المفتوحة.
كما يسعى نوفاك للحفاظ على فرصته في الفوز بجميع ألقاب البطولات الأربع الكبرى في نفس العام، إلى جانب معادلة الرقم القياسي العالمي لعد مرات التتويج بالبطولات الأربع الكبرى (20 لقبا) المسجل باسم منافسيه السويسري روجر فيدرر والإسباني رفائيل نادال.
وأصبح أمام ديوكوفيتش فرصة للحاق بمنافسيه الكبيرين وأن يصبح أول رياضي منذ رود ليفر في 1969 يفوز بألقاب جميع البطولات الأربع الكبرى في نفس العام، لكن لا تزال هناك الكثير من العقبات تقف في وجه تحقيق هذا الانجاز.
لكن عدم مشاركة نادال في ويمبلدون وعدم مشاركة فيدرر في الكثير من البطولات خلال العامين الأخيرين يصب في صالح سعي ديوكوفيتش لإتمام الانجاز الأكبر بالتتويج أيضا باللقب الأولمبي في دورة طوكيو الصيفية التي تنطلق في 23 يوليو تموز المقبل بعد تأجيلها من العام الماضي بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد سريع الانتشار.
وقال اللاعب السابق ماتس فيلاندر الفائز بسبعة ألقاب كبرى ومحلل شبكة يورو سبورت الحالي: "أعتقد أنه يرغب في محاولة تحقيق ذلك. أعتقد جازما أن بوسعه تحقيق ذلك".
وأضاف فيلاندر: "أعتقد أنه يريد أن يثبت لنفسه أنه شخص خارق. وأعتقد أنه شخص خارق عندما أراه يلعب. وأعتقد أن قدرته البدنية ستمكنه من ذلك".
وأردف ماتس فيلاندر: "لذا أعتقد أن من الممكن أن يحرز نوفاك الجائزة الذهبية الكبرى (بالفوز بالذهبية الأولمبية إلى جانب الألقاب الأربعة الكبرى)".
وبعد فوزه مطلع العام الحالي بلقب أستراليا المفتوحة واجه ديوكوفيتش صاحب الـ34 عاما، صعوبات على الملاعب الرملية في أوروبا في البداية.
لكن بعد فوزه على نادال في قبل نهائي فرنسا المفتوحة، واصل مسيرته ليفوز بلقب البطولة للمرة الثانية بعد أن قلب تأخره بمجموعتين إلى فوز على اليوناني ستيفانوس تيتيباس في مباراة نهائية مثيرة.
وسارت استعدادات ديوكوفيتش للدفاع عن لقب ويمبلدون الذي توج به في 2019 في طريق غير معهودة هذه المرة، بعدما قرر قضاء وقت أطول مع أسرته في جزيرة مايوركا الإسبانية، وتعزيز أدائه عن طريق المنافسة في الزوجي في بطولة مايوركا المفتوحة على الملاعب العشبية.
وقال ديوكوفيتش في وقت سابق من الأسبوع الحالي: "أردت قضاء مزيد من الوقت مع أسرتي لأن التوجه إلى لندن يعني الإقامة في بيئة منعزلة (في ويمبلدون)".
وترشح التوقعات ديوكوفيتش بقوة للفوز بلقب ويمبلدون، لكنه يدرك أيضا أن أخر مرة خاض فيها البطولة بعد الفوز بلقب فرنسا المفتوحة في 2016 فإنه خرج مبكرا منها عندما خسر أمام الأمريكي سام كويري.
ورغم غياب نادال واحتمال تراجع مستوى فيدرر فإن ديوكوفيتش لا يزال يواجه منافسة قوية محتملة، لكنه رغم ذلك يبقى منافسا يصعب التفوق عليه وربما يخوض بطولة أمريكا المفتوحة بعد ذلك في أغسطس آب وهو أقرب لتحقيق إنجاز تاريخي بكل المقاييس.
قد يعجبك أيضاً



