إعلان
إعلان
main-background

من يحسم السباق الأعنف في تاريخ التنس؟

KOOORA
30 يناير 201903:19
نادال وديوكوفيتش Reuters

هل يمكن أن تتخيل العيش في عصر يتنافس فيه بيليه ودي ستيفانو ومارادونا على الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا والكرة الذهبية كل عام؟، هذا ما يحدث بالضبط في التنس، فلم يسبق طوال تاريخ اللعبة أن تواجد أفضل 3 لاعبين في تاريخها في عصر واحد، من أجل المنافسة على لقب الأفضل على مر العصور.

وعندما توج بيت سامبراس بلقبه الـ14 في بطولات الجراند سلام بالتغلب على غريمه أندريه أجاسي في نهائي أمريكا المفتوحة، لم يتخيل أحد أنه بعد 17 سنة فقط، سيتم تجريده من لقب أكثر من توج بالألقاب الكبرى في التاريخ.

ففي سباق شديد للحاق بسامبراس، حمل النجم السويسري روجر فيدرر الشعلة أولًا، وفي باريس عام 2009 وبعد 7 سنوات فقط من وصول بيت سامبراس إلى لقبه الـ14 في الجراند سلام، عادل فيدرر الرقم القياسي في رولان جاروس، وبعدها بشهر واحد فقط حطم الرقم في ويمبلدون، وبعدها بسنوات حقق فيدرر أكثر مما حققه سامبراس طوال مسيرته.

وأثناء هيمنة فيدرر على ملاعب الكرة الصفراء، ظهر الإسباني رافائيل نادال الذي فرض سطوته على الملاعب الترابية، قبل أن يبدأ في نقل تلك السطوة إلى باقي الأرضيات بداية من النهائي التاريخي الذي تغلب فيه على فيدرر في ويمبلدون عام 2008.

كان السباق في نهاية عام 2009 غير متكافيء بعض الشيء، ففيدرر يملك 15 لقبًا في البطولات الأربع الكبرى، مقابل 6 ألقاب لنادال، ولقب وحيد لنوفاك ديوكوفيتش، ليبدأ نادال في عام 2010 الهجوم من خلال التتويج بثلاث ألقاب كبرى دفعة واحدة.
?i=reuters%2f2019-01-20%2f2019-01-20t112147z_796606090_up1ef1k0vka5j_rtrmadp_3_tennis-ausopen_reuters
وفي عام 2011، بدأ ديوكوفيتش الهجوم من خلال التتويج بثلاث ألقاب كبرى هو الآخر في ملبورن ولندن ونيويورك، ومن هنا بدأ السباق الفعلي بين الثلاثة الكبار.

تفوق الصربي والإسباني على فيدرر في التصنيف العالمي، وانطلقا في التنافس بقوة على الفوز بالألقاب الكبرى، حتى اشتعل السباق في عام 2016، وحينها كان يملك فيدرر في رصيده 17 لقبًا، مقابل 14 لقبًا لنادال، و12 لقبًا لديوكوفيتش.

وبدا الأمر واضحًا، أن فيدرر غير قادر على مواصلة السباق، فهو لم يتوج بأي لقب في الجراند سلام لمدة 4 سنوات، في الوقت الذي هيمن فيه نادال على رولان جاروس وديوكوفيتش على باقي الألقاب.

وبعد سلسلة من الإصابات، قرر فيدرر الاستفاقة، وشهد عام 2017 واحدة من أفضل مباريات فيدرر ونادال مرة أخرى في نهائي أستراليا المفتوحة، ليعود فيدرر إلى منصات التتويج من جديد.

في ذلك العام عانى ديوكوفيتش من الإصابة، وكانت النتيجة فوز فيدرر بلقي أستراليا المفتوحة وويمبلدون وتتويج نادال بلقبي رولان جاروس وأمريكا المفتوحة.

وبدأ عام 2018 بصورة مشابهة لعام 2017، من خلال تتويج فيدرر بلقب أستراليا المفتوحة في ظل معاناة ديوكوفيتش من الإصابة، ومن ثم توج نادال بلقب رولان جاروس.

وتغيرت الأمور بعدها كليا، فلم يتوج أي من فيدرر ونادال بأي ألقاب، وأتى الدور على ديوكوفيتش لفرض هيمنته بالتتويج بالألقاب الثلاث الكبرى التالية.

وأصبح السباق حاليًا كالأتي: 20 لقبًا لفيدرر مقابل 17 لنادال و15 لديوكوفيتش، وتفتح أعمار الثلاثي الباب أمام تغيير محتمل في زعامة ذلك السابق، فربما يكون هذا هو الموسم الأخير لفيدرر البالغ من العمر 37 عامًا، في الوقت الذي أظهر فيه ديوكوفيتش بعمر 31 عامًا أنه لا يقهر.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان