إعلان
إعلان
main-background

معنويات هيويت تنهار بعد خسارته مباراته الافتتاحية في "أستراليا المفتوحة"

dpa
18 يناير 201119:00
2011-01-18-00000102536518EPA
يبدو أن شهرة اللاعب الأسترالي ليتون هيويت كشخصية مثيرة للجدل لم تأت من فراغ ، فقد واجه نجم التنس الأسترالي الأول حاليا انتقادات شديدة اليوم الأربعاء بعدما هرع إلى خارج الملعب دون أن يلوح لجماهيره عقب خسارته مباراة كانت في متناول يديه بالدور الأول من بطولة أستراليا المفتوحة للتنس أمس الثلاثاء.

كان الأرجنتيني ديفيد نالبانديان ، الذي تغلب عليه هيويت في نهائي ويمبلدون عام 2002 ، أطاح باللاعب الأسترالي من منافسات الدور الأول لأستراليا المفتوحة بتغلبه عليه 3/6 و6/3 و3/6 و7/6 (7/1) و9/7 .

بدت الهزيمة أكثر ألما عندما فشل هيويت في استغلال نقطتين حاسمتين للمباراة خلال مشاركته ال15 القياسية في ملبورن بارك.

جاءت النهاية الحزينة للمصنف الأول على العالم سابقا في أستراليا المفتوحة بعد الواحدة صباحا (بتوقيت أستراليا) حيث عنف هيويت نفسه لأنه لم ينه المباراة عن طريق أي من النقطتين الحاسمتين اللتين سنحتا له.

جاءت المباراة مواجهة بين مريضي عظام سابقين حيث سبق للاعبين المخضرمين /كلاهما 29 عاما/ الخضوع لعمليات جراحية في الفخذ ، كان نصيب هيويت منها عمليتين. لذلك فإن الوجوه الوحيدة التي كان يمكن أن ترتسم الابتسامة عليها أمس في معسكر هيويت هي للجراحين الذي تأكدوا من نجاح مجهودهم الكبير مع اللاعب المقاتل.

وقال هيويت في توتر واضح عقب المباراة: "لا يوجد ما أتحدث عنه في الوقت الراهن ، حيث أشعر بخيبة الأمل الآن .. انه امر محبط أن تكون قريبا بهذا الشكل من الفوز وأن تكافح طوال هذه المدة ولا تتمكن في النهاية من تحقيق الفوز".

وأضاف قبل استشارة مدربه توني روتشي الذي عاد للعمل مع هيويت مؤخرا لرفع مستوى اللاعب الأسترالي: "كنت أضرب الكرة جيدا.. توجد بعض الجوانب القليلة في أدائي التي أحتاج لتطويرها بالتعاون مع روتشي ، وقد حاولنا تعزيز هذه الجوانب".

وأكد هيويت أن مستواه الفني والبدني ظل جيدا طوال الأسابيع القليلة الماضية ، ولكنه قال إن ما يفعله في التدريبات قد لا يتمكن بالضرورة من تطبيقه كلية في المباريات.

وقال: "دائما ما يرتفع مستوى المنافسة بمشاركة اللاعبين الكبار. إذا تمكنت من المحافظة على لياقتي وصحتي إلى جانب لعب جدول بطولات كامل ، فآمل أن يساعدني هذا على رفع مستواي بمرور الوقت".

كانت هزيمة أمس هي الثانية على التوالي بالنسبة لهيويت في الدور الأول لأحد بطولات الجراند سلام ، حيث كانت آخر مرة يتجاوز فيها اللاعب الأسترالي الدور الأول لبطولة كبرى في عام 2009 عندما بلغ دور الثمانية لبطولة ويمبلدون.

وبذلك سيختفي هيويت عن الأنظار طوال هذين الأسبوعين حيث سيشغل اللاعب المخضرم نفسه بإجراء اختبار غير رسمي في التعليق على باقي مباريات أستراليا المفتوحة.

سيقوم هيويت بالتعليق في نقل حي لإحدى الشبكات التليفزيونية التي تغطي أستراليا المفتوحة فيما يرجح أن يكون تجربة لوظيفة محتملة عقب انتهاء مشواره في الملاعب.
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان