

EPAانتهت جلسة عقدتها المحكمة الفيدرالية الأسترالية، لبحث ترحيل لاعب التنس الصربي نوفاك ديوكوفيتش، في انتظار إعلان القضاة قرارهم اليوم أو غدا الإثنين.
وقال القاضي جيمس ألسوب في انتهاء الجلسة الافتراضية، إن القضاة الثلاثة بالمحكمة سيعقدون جلسة أخرى لإعلان قرارهم "مساء اليوم أو غدا على أقصى تقدير".
ويتوقف بقاء ديوكوفيتش في أستراليا وخوضه بطولة أستراليا المفتوحة التي تنطلق غدا ويدافع عن لقبها، على قرار القضاة.
واستمرت الجلسة أكثر من 4 ساعات وتم بثها مباشرة عبر منصة (يوتيوب) وخلالها تم بحث الطعن الذي قدمه المصنف الأول عالميا بين لاعبي التنس المحترفين ضد القرار الذي اتخذه وزير الهجرة الأسترالي أليكس هوك، الجمعة، بإلغاء تأشيرة دخوله الأراضي الأسترالية للمرة الثانية.
وجاء عقد الجلسة بعد احتجاز ديوكوفيتش مجددا منذ أمس السبت في فندق، يستخدم كمركز احتجاز للمهاجرين في ملبورن، حيث كان متحفظا عليه بالفعل، منذ السادس من يناير/كانون ثان الجاري، عندما ألغي تصريح دخوله لأول مرة، وحتى يوم الإثنين الماضي، عندما صدر حكم قضائي لصالحه وأطلق سراحه.
وكان ديوكوفيتش قد وصل إلى أستراليا في الخامس من الشهر الجاري من أجل المشاركة في بطولة أستراليا المفتوحة بإعفاء طبي، لعدم حصوله على اللقاح المضاد لفيروس كورونا، إلا أن سلطات الهجرة احتجزته وألغت تأشيرته وأرسلته إلى فندق احتجاز المهاجرين، معتبرة أن الأدلة المقدمة من جانبه غير كافية للحصول على إعفاء الطبي.
واستأنف محامو لاعب التنس البالغ 34 عاما، القرار أمام محكمة في ملبورن، حكم قاضيها يوم الإثنين الماضي لصالح الصربي، الذي تدرب منذ ذلك الحين بحرية استعدادا لبطولة أستراليا المفتوحة، قبل أن يقرر وزير الهجرة، الجمعة، إلغاء تأشيرته للمرة الثانية.
وفي جلسة اليوم قال المحامي ستيفن لويد، الذي يمثل الحكومة، إن ديوكوفيتش يمكن أن يؤجج المشاعر المناهضة للقاح ويتسبب في نشوب احتجاجات، في حين وصف نيكولاس وود، الممثل القانوني للاعب التنس، هذه الحجة بأنها "غير منطقية وليست مبنية على أدلة دامغة".



