إعلان
إعلان
main-background

مدريد 2013.. مرآة التنس المسحورة

efe
13 مايو 201320:00
2013-05-12t181522z_917646578_gm1e95d03oh01_rtrmadp_3_tennis-men-madrid_reutersReuters
قدّمت بطولة مدريد 2013، رابع بطولات الأساتذة لهذا الموسم صورة مصغرة، لكنها واضحة المعالم لمجريات الأمور في عالم تنس الرجال خلال الفترة الأخيرة.

وأبرز ملامح تلك الصورة، التي كانت تزداد وضوحا بتقدم أدوار بطولة العاصمة الإسبانية، هيمنة "الكبار"، ومفاجآت مدوية تشبه طلقات الصوت، وفي النهاية الكلمة العليا تعود لأحد عمالقة لعبة الكرة الصفراء.

والعملقة في هذه المرة كانت كما هو الحال في الغالبية العظمى من البطولات التي تقام على الأراضي الترابية، من نصيب الإسباني رافائيل نادال، لكن كانت لها هذه المرة أبعاد جديدة.

فيبدو أن غالبية اللاعبين يهتزون لدى دخول "عرين" نادال حتى وإن كان عائدا من إصابة أبعدته عن الملاعب لمدة سبعة أشهر، حتى وإن كان الخصم مواطنه ديفيد فيرير "الأرنوب"، أبرز حاملي راية "الصاعدين القدامى".

وإلى نفس تلك الفئة ينتمي السويسري ستانيسلاس فافرينكا، الذي تمكن من الإطاحة بأسماء مثل الفرنسي جو ويلفريد تسونجا والتشيكي توماس بيرديتش اللذين لا يبتعدان كثيرا عن هذه الشريحة، وإن كانا أعلى تصنيفا، قبل أن يتخلى عن كامل أنيابه أمام "الماتادور" في النهائي.

ولكن قبل النهائي بكثير، وتحديدا في ثاني أدوار البطولة ظهر البلغاري الصاعد جريجور ديمتروف في الصورة بعد أن أطاح ببطل العالم، الصربي نوفاك ديوكوفيتش، الذي خبا بريقه بعض الشيء، ليكون خروجه المفاجئ من البطولة انعكاسا لموسم متواضع، أو على أقل تقدير لا يقارن بأوج تألقه في 2011.

وسريعا ردت بطولة مدريد الجميل هي الأخرى، وإن كان ذلك خارج الملاعب لتفاجئ ديمتروف بنشر صورة له مع الروسية ماريا شارابوفا وهما متشابكا الأيدي ويتبادلان القبلات.

وبالعودة إلى المنافسات، وفي الدور التالي، ثمن النهائي، وكعادة "الصاعدين الجدد" اكتفى ديمتروف بالإطاحة بديوكوفيتش، ليخرج أمام فافرينكا.

وإلى جانب ديمتروف، رفع الياباني كي نيشيكوري راية "الصاعدين الجدد" الذين يكتفون بتفجير المفاجآت، ولكن الإطاحة بالسويسري روجيه فيدرير من ثمن النهائي ربما حملت هذه المرة أكثر من الدهشة المحضة.

ففيدرير البالغ من العمر 31 عاما آثر الاستراحة لفترة تتجاوز 50 يوما كي يعود ويتلقى هزيمة على يد نيشيكوري في الموسم الذي لم يحقق فيه لقبا حتى الآن، ما يجعل البعض ينظر بتشكك لقدرته على تقديم مستوى يمكنه من الحفاظ على مسيرته.

ويكمل "مربع التنس الذهبي" البريطاني آندي موراي، الذي كان مجرد غياب مدربه إيفان ليندل ولو مكانيا، كفيلا بالإطاحة به من ربع نهائي البطولة، على يد بيرديتش.

والحقيقة أن موراي يدين بالفضل لمدربه ليندل في الكثير من الإنجازات التي حققها منذ الموسم الماضي وحتى الآن، وعلى رأسها ذهبية دورة الألعاب الأوليمبية لندن 2012 ولقب بطولة أمريكا المفتوحة، الأول له من بطولات الجراند سلام الأربع الكبرى.

ولم ينج من مفاجآت بطولة مدريد، سوى نادال العائد من الإصابة، ليظهر في صدر الصورة وهو يحمل كأسا ربما كان لإرادته الصلبة وقدرته التنافسية الكبيرة وصيته على الأراضي الترابية عاملا كبيرا في حسمه.

ويبدو أن البعض بات يسعى لحيز أكبر في الصورة، سواء من الصاعدين القدامى أو الجدد، لكن الحصول على مسعاهم ربما يتطلب ما هو أكثر من مفاجأة مدوية.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان