


قاد التونسي مالك الجزيري، منتخب بلاده، لإنجاز تاريخي بالصعود لأول مرة للمجموعة الأولى العالمية في كأس ديفيز للتنس.
كووورة استغل تواجد مالك الجزيري في تونس قبل سفره إلى الكويت، للمشاركة في بطولة النخبة العربية، وأجرى معه حوارا مطولا.
فإلى نص الحوار:
ماذا يعني تواجد تونس في المجموعة الأولى العالمية لكأس ديفيز؟
الصعود للمجموعة الأولى العالمية مهم جدا للتنس التونسي، فإضافة لأنه إنجاز تاريخي، فحلم من أحلامي أن العب في هذه المجموعة، وقد تحقق هذا الحلم، بفضل مجموعة طيبة من اللاعبين وبدعم الاتحاد التونسي ورئيسته سلمى المولهي.
بم تفسر تراجعك الكبير في التصنيف العالمي بعد أن أدركت في 2019 المرتبة 43 عالميا؟
ـ توالي الإصابات التي تعرضت لها في 2020، أثر بشكل سلبي على مردودي في الكثير من البطولات التي خضتها، ما جعلني أتراجع في التصنيف العالمي، كما يجب ألا ننسى أن فيروس كورونا أثر على مسيرة العديد من اللاعبين.
وهل يمكن أن تستعيد مكانتك وإشعاعك؟
ـ أبذل مجهودات كبيرة وأقدم تضحيات على حساب حياتي الشخصية وعلى حساب عائلتي من أجل العودة إلى المستوى الذي كنت عليه قبل نحو 3 سنوات.
وهنا لا بد أن أشير لأن وصولي لمراتب متقدمة في التصنيف العالمي لم يكن بالأمر الهيّن بل تطلّب مني الكثير من العمل والتضحيات رغم محدودية وقلة الدعم المقدم من سلطة الإشراف، مقارنة بمساهماتي الذاتية.

ولكن هناك من يقول إن مالك الجزيري لم يعد لديه ما يقدمه وعليه الاعتزال مع تقدمه في السن؟
- من يقول ذلك ليست له دراية برياضة التنس، كما أن السن ليس سوى مجرد رقم والدليل أن هناك عديد الأبطال الذين توجوا ببطولات الجراند سلام يواصلون المشوار وهم فوق سن الـ30 ويحتلون مراتب متقدمة في التصنيف العالمي، كما أن قائمة المائة الأوائل في التصنيف العالمي تضم في أغلبها لاعبين تجاوزت أعمار الكثيرين منهم 35 عاما، كما ضمت في وقت سابق من هم فوق سن الـ40 مثل الإسباني فيليسيانو لوبيز والكرواتي إيفو كارلوفيتش.
إلام تطمح في العام الجديد؟
الرجوع إلى قائمة الـ200 الأوائل ثم العودة إلى قائمة الـ100 الأوائل، وأنا قادر على تحقيق ذلك خصوصا وأن هذا العام فزت على عديد اللاعبين الأفضل مني تصنيفا، مثل الفرنسي تسونجا في بطولة دبي والصربي جومبوس في بطولة قطر المفتوحة.
هل يمكن أن نرى نجوما جدد للتنس التونسي؟
لم لا، لكن ذلك يستوجب الكثير من العمل والصبر من جهة والمزيد من التشجيع والدعم من قبل الدولة، وصراحة أقول إنه منذ سنوات عديدة هناك تقصير من وزارة الرياضة، المطالبة اليوم بتشجيع الاتحاد التونسي للتنس، وما تقوم به رئيسته سلمى المولهي من مجهودات جبارة للارتقاء باللعبة في بلادنا، خصوصا وأن هناك نتائج كبيرة تشرف تونس في هذه الرياضة.
وهل عانيت من تجاهل وزارة الرياضة لإنجازاتك؟
منذ سنوات عديدة وأنا أعاني من تجاهل وزارة الرياضة، ولم أحظ يوما بالدعم المالي اللازم، حتى حين أدركت المركز 43 عالميا.

قد يعجبك أيضاً



