لم يكن ايفان ليندل يرى ان بامكانه تدريب اي لاعب
لم يكن ايفان ليندل يرى ان بامكانه تدريب اي لاعب على الساحة حاليا سوى البريطاني اندي موراي الذي يعتقد انه يمتلك روحا قريبة للغاية منه في ظل تمتعه بحاسة ساخرة وقدر من روح الدعابة في مواجهة اخفاقاته المتعددة على صعيد نهائيات البطولات الاربع الكبرى.
وعانى اللاعب التشيكي البالغ من العمر 51 عاما من خسارة اربع نهائيات متتالية لبطولات كبرى الا انه تعافى في نهاية مسيرته ليصبح واحدا من عظماء اللعبة بنيله ثمانية القاب للبطولات الاربع الكبرى في عصر شهد منافسة من قبل جون مكنرو وستيفن ايدبرج وبوريس بيكر.
ورفض ليندل ما يتراوح ما بين "سبعة الى عشرة طلبات" لتولي تدريب لاعبين اخرين على مدار اخر 18 شهرا الا انه وضع نفسه في محور الاهتمام بتوليه تدريب اللاعب البريطاني البالغ من العمر 24 عاما التي تسببت اخفاقاته المؤلمة في ثلاث مباريات نهائية للبطولات الاربع الكبرى في اصابة بلاده الساعية لنيل اول لقب لفردي الرجال في البطولات الاربع الكبرى منذ 76 عاما بالاحباط.
الا ان اللاعب الذي وصفه غريمه الامريكي مكنرو ذات يوم بانه "الانسان الآلي المخيف" قال ان موراي هو من امتلك الشجاعة لمفاتحته لتولي المهمة قبل بطولة استراليا المفتوحة على الرغم من علمه الكامل بان تلك العلاقة ستؤدي بكل لتأكيد لحالة فضول عنيفة.
واضاف ليندل في تعليقات نشرت في وسائل الاعلام البريطانية اليوم السبت "قام الى الان بكل شيء طلب منه وانا معجب بشجاعته لتعييني (مدربا له) لانه كان يدرك ان هذا سيؤدي للكثير من اوجه اثارة الفضول وان الامر لن يمر مرور الكرام.."
وتابع "شاهدت فيه شخصا يريد ان يفوز ويريد ان يعمل بقوة. انه لمصدر سعادة بالنسبة لي ان اكون معه واعمل معه."
واستطرد ليندل قائلا "ارى بكل وضوح تطابقا بين مسيرته ومسيرتي وارغب في ان تنتهي مسيرته بالشكل الذي انتهت به مسيرتي."
وقال التشيكي ليندل "اعشق حقا روح الدعابة لدى اندي. لحسن الحظ فانه يعشق الامر ذاته لدي...اعتقد انه من المهم للغاية ان يحدث تناغم ليس على صعيد العمل فقط ولكن على صعيد المرح ايضا."