قالت أسطورة التنس الأمريكية بيلي جان كينج إن اللاعبات البارزات
قالت أسطورة التنس الأمريكية بيلي جان كينج إن اللاعبات البارزات ربما يلحقن بأنفسهن الضرر بتعيين مدربين من الرجال بدلا من الاستعانة بخدمات نجمات سابقات.
وأضافت إنها تشعر بالحيرة ازاء تصرفات لاعبات التنس لعدم اقدامهن على الخروج عن المألوف وتعيين لاعبات سابقات يمتلكن الخبرة لتولي مهام تدريبية مثل مارتينا نافراتيلوفا وكريس إيفرت إو حتى هي ذاتها.
وتابعت النجمة السابقة البالغة من العمر 70 عاما في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية على هامش بطولة انديان ويلز "توليت تدريب (اللاعب السابق) تيم مايوت ولاعبين آخرين لكن لم تطلب أي لاعبة الاستعانة بخدماتي."
واستطردت "هذا خطأ كبير لاننا نمثل ثروة كبيرة ويجب ان يطلبوا منا ذلك. ولم تحضر الي أي لاعبة لتقول هل يمكن ان تساعديني في تحسين أدائي؟ على الاطلاق."
وقالت كينج إن "آخر لاعبة طلبت مني المساعدة كانت مارتينا نافراتيلوفا عندما كانت تخوض آخر سنواتها على صعيد الفردي."
واعتزلت نافراتيلوفا في 2006.
وبينما قد يكون التقدم في السن من الأمور التي تؤخذ على كينج ونافراتيلوفا (57 عاما) الا ان الامر المثير للدهشة عدم دخول لاعبات معتزلات حديثا عالم التدريب.
ولا توجد أي مدربة لأي لاعبة من المصنفات 20 الأوائل على العالم حاليا رغم ان الألمانية سابينه ليستيسكي وصيفة بطلة ويمبلدون ترتبط بعلاقة تدريبية غير رسمية بمارتينا هينجيس المصنفة الاولى على العالم سابقا.
كما عملت ماريون بارتولي - والتي فازت على ليستيسكي في نهائي ويمبلدون الا انها اعتزلت بعدها - مع مواطنتها اميلي موريسمو لفترة من الوقت. وكان والدها والتر هو مدربها طوال مسيرتها.
وقالت كينج ان هناك حاجة لحدوث تحول ثقافي في تفكير اللاعبات.
وأضافت اللاعبة السابقة التي نالت 12 لقبا في الفردي في البطولات الأربع الكبرى والتي كانت القوة المحركة خلف تساوي الجوائز المالية للسيدات مع الرجال "هناك اعتقاد اننا لسنا على نفس المستوى. هذه هي الثقافة السائدة في العالم."