أحرز الأمريكي سام كويري ثاني ألقاب مشواره الرياضي بعدما
أحرز الأمريكي سام كويري ثاني ألقاب مشواره الرياضي بعدما خسر مباراتي نهائي خلال الشهر الماضي بتغلبه أمس الأحد على الأسترالي كارستن بال 6/4 و3/6 و6/1 محرزا لقب بطولة لوس أنجليس للتنس.
ووجد كويري المصنف 32 على العالم والقادم من منطقة لوس أنجليس لمسة الفوز الخاصة به بعدما أضاع فرصتين متتاليتين لإحراز لقبه الثاني بحياته وذلك بخسارته في نهائي بطولة نيوبورت ثم نهائي إنديانابوليس (إنديانا) أمام مواطنه روبي جينبري.
وأضاف كويري لقب لوس أنجليس إلى لقبه السابق الذي أحرزه ببطولة لاس فيجاس عام 2008 .
وقال كويري : "إنه شعور رائع .. بعدما خسرت نهائيين متتاليين لم يكن هناك مجال أمامي لأخسر نهائي ثالث. شعرت بالقلق بعد المجموعة الثانية فقد بدأ (بال) وقتها يضغط علي".
وأضاف كويري : "كنت غاضبا من نفسي ، وبدأت أفكر في النهائيين الآخرين اللذين خسرتهما ولكنني استجمعت قواي فيما بين المجموعتين الأخيرتين ورفعت نسبتي في الإصابة من إرسالي الأول خلال المجموعة الثالثة وكان هذا هو مفتاح الفوز بالنسبة لي. وتمكنت بعدها من الحفاظ على مستوى أدائي".
ووصف كويري بطولة لوس أنجليس بأنها "أصبحت واحدة من بطولاتي المفضلة خلال السنوات الأربع الأخيرة".
وأضاف : "من الرائع أن أفوز بلقب البطولة هنا أخيرا .. كان أسبوعا مذهلا بالنسبة لكارستن. إنك لا ترى لاعبين يتألقون بهذا المستوى رغم تأهلهم عبر الأدوار التمهيدية كثيرا".
وسجل كل من اللاعبين كويري وبال /كلاهما22 عاما/ اللذين التقيا مرات عديدة في أيام لعبهما فى صفوف الناشئين 11 إرسالا ساحقا أمس مقابل الوقوع في ثلاثة أخطاء مزدوجة.
وكانت بطولة لوس أنجليس هي أول حدث تابع للرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين يشارك فيه بال وقد تأهل لها من خلال المنافسة في الأدوار التمهيدية للبطولة ولم يتوقع أبدا أن يمتد مشواره فيها حتى النهائي.
وقال اللاعب الأسترالي الشاب ابن اللاعب الأسترالي السابق سيد بال بعدما بلغ أول نهائي في مشواره الرياضي : "لم أتوقع أبدا أنني سأصل إلى النهائي ، فكل ما كنت أفكر فيه هو الفوز في مباريات الدور التمهيدي ، الواحدة تلو الأخرى. لقد كنت محظوظا هذا الأسبوع ، كما كان من الرائع أيضا أن ألتقي بلاعب صديق من جنوب كاليفورنيا".
ورفع كويري ، الذي حقق نتائج رائعة منذ بطولة ويمبلدون الماضية ، رصيده من الانتصارات خلال الشهر السابق فقط إلى 13 فوزا مقابل هزيمتين. وأصبح أول لاعب أمريكي يبلغ على الأقل ثلاثة أدوار نهائية متتالية منذ أن تأهل النجم الأمريكي آندي روديك إلى أربع نهائيات متتالية من السابع من حزيران وحتى أول آب/أغسطس عام 2004 .
وكان بال هو خامس لاعب متأهل من الأدوار التمهيدية ينجح في بلوغ الدور النهائي خلال موسم 2009 ولكنه لم يتمكن من تكرار إنجاز توماس بيلوتشي الذي أحرز لقب بطولة جشتاد السويسرية على الملاعب الرملية أمس الأحد.
كما كان بال هو أول لاعب أسترالي يتأهل لنهائي لوس أنجليس منذ أن حقق ليتون هيويت الإنجاز نفسه قبل ستة أعوام.
وبعد إنجازه الأخير ، سيتقدم كويري في التصنيف العالمي للاعبين المحترفين نحو المراكز الثلاثين الأولى مما سيضعه في مركز جيد بقائمة تصنيف اللاعبين المشاركين في بطولة أمريكا المفتوحة.
وقال كويري : "إن هدفي هو الوصول لأدوار متقدمة في بطولة جراند سلام أو أساتذة .. وبالطريقة التي ألعب بها الآن أعتقد أن تحقيق هذا الهدف ممكن".