تشعر لاعبة التنس البلجيكية كيم كليسترز ، المصنفة الأولى على العالم سابقا، بسعادة غامرة بعد أن أعلنت عن عودتها إلى منافسات التنس بقوة ، حيث تتطلع إلى مواصلة المسيرة وتحقيق المزيد من النجاح.
افتتحت كليسترز مشوارها في بطولة سينسيناتي المفتوحة أمس الاثنين بالفوز على الفرنسية ماريون بارتولي ، المصنف 13 على العالم 6/4 و6/3 .
جاءت عودة كليسترز إلى ملاعب التنس بعد اعتزال استمر عامين ، وبعد حوالي 18 شهرا من إنجاب طفلتها.
وقالت كليسترز /26 عاما/ ، الفائزة بلقب بطولة أمريكا المفتوحة (فلاشينج ميدوز) عام 2005 ، " أشعر بالاثارة لانه يمكنني أن العب مباراة أخرى".
وأضافت "سيكون هدفي المقبل العمل على اصلاح بعض الأشياء التي لم أتقنها بشكل كبير الليلة. أتطلع للأمام. أنا سعيدة لأنني بإمكاني خوض مباراة أخرى هنا ولم ينته الأمر عند المباراة الأولى".
جاءت عودة كليسترز بمثابة انتعاشة جديدة لرابطة لاعبات التنس المحترفات في الوقت الذي يثور فيه الجدل حول اللاعبة التي تستحق صدارة التصنيف.
وتحتل الروسية دينارا سافينا صدارة التصنيف حاليا ، لكن النقاد يرون أن اللاعبة التي لم تحرز حتى الآن أي ألقاب في بطولات "جراند سلام" الأربع الكبرى لا تستحق أن تحتل الصدارة.
ورغم فوز النجمة الأمريكية سيرينا ويليامز بثلاثة ألقاب خلال آخر أربع بطولات جراند سلام ، لكنها لم تلعب عددا كافيا من المباريات لتتصدر التصنيف طبقا لنظام الرابطة العالمية.
وتلتقي كليسترز في الدور الثاني للبطولة مع السويسرية باتي شنايدر وستسعى لمواصلة حلم العودة الناجحة إلى ملاعب التنس.
وقالت كليسترز ، التي اكتشفت مجددا عشقها للتنس خلال تدريبها لخوض مباراة استعراضية في ويمبلدون في افتتاح السقف الجديد للملعب المركزي في أيار/مايو الماضي "شعرت بارتياح هناك .. لم أشعر بتغيير كبير".
EPA
EPA