تركت التشيكية بترا كفيتوفا مضربها يتحدث بالنيابة عنها عندما تمكنت
تركت التشيكية بترا كفيتوفا مضربها يتحدث بالنيابة عنها عندما تمكنت اللاعبة الفائزة ببطولة ويمبلدون من إحراز لقب البطولة الختامية لموسم التنس للسيدات اليوم الأحد.
وتفوقت كفيتوفا البالغ عمرها 21 عاما والتي تلعب بيدها اليسرى على فيكتوريا ازارينكا من روسيا البيضاء 7-5 و 4-6 و 6-3 لتفوز باللقب والجائزة المالية البالغ قيمتها 1.75 مليون دولار وتضمن احتلال المركز الثاني في التصنيف العالمي هذا العام بعدما بدأت العام في المركز 34.
وسيشعر قليلون بالدهشة إذا لم تتمكن اللاعبة قليلة الكلام من اجتياز الدنمركية كارولين وزنياكي قبل انطلاق بطولة استراليا المفتوحة في يناير كانون الثاني المقبل.
وزادت شعبية كفيتوفا بعدما أحرزت لقبها السادس هذا العام لكنها تبقى تدلي بتصريحات متواضعة إذ قالت للصحفيين ردا على سؤال ما اذا كانت تعد افضل لاعبة هذا الموسم "بعد هذه البطولة يمكن أن أقول حسنا يمكن ذلك."
وتمكنت كفيتوفا خلال البطولة الختامية في اسطنبول من الفوز على خمس لاعبات من بين أفضل ثمانية لاعبات بالعالم.
ورغم وجود اختلاف كبير بين الفترة الحالية وفترة التشيكية المخضرمة مارتينا نافراتيلوفا التي اعتادت الهيمنة على الألقاب يبقى هناك بعض التشابه بين اسلوب لعب اللاعبتين.
وتفضل كفيتوفا مثل نافراتيلوفا التي أحرزت 18 لقبا في البطولات الأربع الكبرى الاعتماد على التحكم في المباريات واللعب بأسلوب هجومي كما أنها تملك ثباتا انفعاليا كبيرا في اللحظات الحاسمة.
لكن من عيوب كفيتوفا انها تخاطر أحيانا بشكل مبالغ فيه كما حدث عندما أهدرت تقدمها 5-صفر في المجموعة الافتتاحية أمام لاعبة من المتوقع أن تنافسها على الألقاب الكبيرة في السنوات المقبلة.
وربما تجد كفيتوفا نفسها المرشحة الأولى لبطولة استراليا المفتوحة المقبلة التي قد تشهد تصدرها للتصنيف العالمي لكنها قالت "لا أفكر بهذه الطريقة ... أنا المصنفة الثانية والموسم المقبل سيكون مختلفا وربما أكون مرشحة طوال الوقت."
وأضافت "سيكون الأمر غريبا جدا بالنسبة لي. سيكون هذا أمرا جديدا."